الجمعة، 28 ديسمبر، 2012

هي .. وهي


في عالمها هي تجلس على اريكتها تنظر الي الصمت الذي حل بهذا الجهاز الالكتروني الذي طالما تحدثت عبره بالساعات دون ملل
في عالم موزاي تقف في احدى شرفات الأدوار العالية امامها النيل ومن خلفه الاهرامات وبجانبها الصحراء بجبالها تتحدث اليه بالساعات في ديسمبر متحدية كل ظروف الطبيعة 

في عالمها هي تأتي اوقات تنظر فيها حولها ولا تجد سوى خيالات لأشخاص كانوا هنا ومضوا وبقايا ذكريات تتمسك بها رغم الألم 
في عالم موازي تتمنى لو تبقى وحدها قليلا -هي وهي- كي ترتاح من تلك الوجوه والاحداث والاشخاص والاماكن 

في عالمها هي تصطنع الضحكة لنفسها ولمن حولها فقط لأنهم تعودوا منها على ذلك الوجه المبتسم دائما الضاحك دائما المتفائل دائما مع جهلهم بالتفاصيل 
في عالم موازي تتمنى لو تلتقط لحظة جد وسط ساعات الضحك المتواصل تقسم فيها قبل ان تتحدث ان ما ستقوله حقيقى ولا هزل فيه 

في عالمها هي تبحث عن المعنى المنطق المبدأ الحقيقة الحلم ولم تجد شيئا 
في عالم موازي تحلم وتحلم ثم تعمل لتحقق، يتحقق فتسعد فيصل المعنى والمنطق والمبدأ والحقيقة معه

في عالمها هي يتملكها الخوف ويسكنها الفقدان ويحاوطها القلق 
في عالم موازي تهتم باليوم تنسى الأمس تستعد للغد لا مكان لخوف ولا وقت للقلق ولا وجود للفقد

في عالمها هي تجلس ساعتان او اكثر يوميا في تلك الوسيلة الغير ادمية كي تتحرك من مكان غير ادمي لمكان غير ادمي اخر 
في عالم موازي تجلس على شاطىء البحر او النهر تستمع الي الموسيقى وهي تقرأ احدث روايات احلام مستغانمي وتأكل الايس كريم

في عالمها هي تحسب كل شيء الوقت التصرفات التفاصيل الكلمات الاسباب والتبريرات
في عالم موازي تفعل ما يحلو لها دون النظر لتفاصيل او تقاليد بائدة فقط تتبع حدسها ومبادئها 

وما بين الواقع والخيال ... تبقى هي 

السبت، 22 ديسمبر، 2012

ما بين الصدمة والأمل


النهاردة الجمعة 21-12-2012 ... صحيت الساعة 8 عشان اجهز سيشن الولاد اللي كنت مجهزة اني هتكلم فيه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، جهزت مواقف عن اسلامه وحياته وعدله وحكمه 
وصلت الدار الساعة 10 كان المفروض الأول اني هديهم عربي كبديل عن المدرس الأساسي عشان امتحانات كليته قربت ومعندوش وقت .. خلصت السيشن اللي كان قراءة بس وبعدين بدأت سيشن الأخلاقيات والدين بتاعي 

بدأت كلامي بـ 
"هنتكلم النهاردة عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. حد يقولي هو مين كده ؟!"
الأول "نبي ؟!" .. انا "لأ !!!"
التاني "رسول؟! ... انا "برضه لأ .. ايه ده ؟!!!"
التالت "ده هو اللي فتح مدينة ......" ... انا "بـــــــــــــــــــــــــس، كفاية خلاص"
طب سؤال تاني "الخلفاء الراشدين .. هما مين ؟!" ... صمـــــــــــت 
طيب "عددهم قد ايه حد يعرف ؟!!" ... الأول 17 ... التاني 15 ... التالت 7 

مكنتش عارفة اعمل حاجة ولا اقول حاجة وقفت ساكتة وفقت وانا بنادي على المدرس اللي كان معايا برة وقلتله يجي كإنقاذ حتى لو هيقف ساكت اول كلمة قلتهاله "عايزين مدرس دين لازم مدرس دين حالا" .. قالي "في ايه ؟!" .. سألتهم قدامه وقالوا نفس الاجابات حسيته مش عارف يقول حاجة زيي اكتفى انه يقولهم "طب بلاش حد يفتي اللي مش عارف يسكت !!" وخرج وسابني في اسوأ موقف ممكن الواحد يعيشه ... ازاي ناس في سن 10-13 سنة يبقوا كده .. ازاي بنتكلم عن شريعة ودين وتطبيق و صناديق واحنا سايبين النشىء كده ؟!!

مكنش قدامي حل غير اني اقعد قدامهم على الأرض واحكيلهم من البداية من الصفر من اول مولد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لحد وفاته ويعني ايه وعددهم قد ايه وهما مين وازاي وفين وكل حاجة ... على طول كنت بكون مبسوطة وانا بعلمهم حاجة جديدة بس لأول مرة ابقى متضايقة وانا بحكيلهم متضايقة ان اول مرة يعرفوا المعلومة هيبقى في السن ده وفي الموقف ده وتحت تأثير الصدمة دي 

خلصت السيشن وكان المفروض اروح مع باقي اعضاء الحملة لإستكشاف لحالات الأسر بتاعة الولاد عشان نشوف مين محتاج ايه ,, روحنا المكان ودخلنا البيوت بورق المفروض نكتب فيه الحالة وايه اللي موجود وايه اللي ناقص ... مش هقول اي حاجة غير اني عرفت مين السبب في اللي الولاد فيه !! 
وعلى ذكر سيرة سيدنا عمر .. اتذكر مقولته "لو كان الفقر رجلا لقتلته"* ... بس مش لازم نرمي المسئولية كلها على الفقر .. احنا مسئولين عن اللي الولاد دول وغيرهم فيه .. احنا مسئولين بنسبة كبيرة على عدم الوعي اللي الولاد دول هيكبروا بيه .. احنا معانا حقهم في العلم والمال فبلاش نحرمهم منه تحت اي ظرف بلاش عشان غير انه حقهم فاحنا اللي هنتعب في الاخر واعتقد موضوع الجهل والفقر وعدم الوعي ده احنا بدأنا نحصد نتايجه دلوقتي كتير 

ساعد بأي حاجة .. ساعد بوقت بمجهود بعلم بمال .. شارك حتى بالدعاء 

شكرا لكل اللي ساعدني النهاردة اني اكمل اليوم ده ويعدي على خير .. شكرا لريهام وايات ومصطفى واحمد ومحمود وغيرهم

الدنيا برد ... الحقوهم بالبطاطين ده ايفينت للبطاطين واللبس الشتوي المفروض اننا بنجهزه ليهم ان شاء الله ... بس لما روحنا البيوت لقينا ان اخر حاجة ممكن يفكروا فيها هي البطاطين رغم السقف الخشب اللي هما قاعدين تحتيه 
اللي يقدر يساعد يكلمني او يبعتلي رسالة ... صدقوني هيفرق كتير معاكوا ومعاهم وافتكروا دايما ان الناس دي هي اللي بتدينا مش احنا اللي بنديهم 

المقولة دي يقال ان سيدنا على بن ابي طالب هو القائل وفي اختلاف على كده

الثلاثاء، 18 ديسمبر، 2012

و بيكفي ♥


قالتلي لازم تحبي نفسك عشان انتي كده مش هتستحملي كتير .. هتوصلي لنقطة وتقفي من كتر التعب
قاللي عيبك عصبيتك اللي بتضيع منك كتير ... انتي لما بتتعصبي مش بتعرفي تتصرفي لو كنتي اهدى شوية كان الموقف عدى
قالتلي ماتسيبيش نفسك للغضب وتكتميه جواكي ولو حتى دقيقة .. طلعي كل اللي جواكي وقت الغضب عشان ماتتعبيش بعد كده وما تلوميش نفسك على السكات
قاللي لازم تاخدي اجازة لازم تركزي في حاجة واحدة انتي كده بتعذبي نفسك ومش هتقدري تكملي .. ولازم تبقى اهدى
قالتلي انسي، انسي بقى وعيشي من الأول وكفاية اللي ضيعتيه .. كفاية عشان كان كتير
قاللي حاضر هعملك اللي انتي عايزاه بس كبري مخك شوية

انا بقى بقولكوا شكرا انكوا دخلتوا حياتي ... شكرا انكوا اديتوني ولسه بتدوني كتير من غير ما تحسوا
هفضل اشكر ربنا كل يوم اني قابلتكوا ... هفضل اقول دايما انكوا غيرتوا فيا كتير ... هفضل حاسة ان ربنا دايما راضي عني طول ما انتوا جنبي ♥ ♥ ♥

السبت، 10 نوفمبر، 2012

عن اسبوع مضى


قلتلها تحضني ... تحضني اوي .. هي مكنتش فاهمة حاجة كانت بتعمل اللي بقولها عليه وبس مكنتش فاهمة انها بتديني كتير بالحضن ده من غير ماتحس مكنتش تعرف اني بحاول اخرج جزء من الطاقة السلبية جوايا بإني ابدلها بطاقة ايجابية من حضنها مكنتش حاسة قد ايه انا محتاجة حضن زي ده .. حضن يقولي انتي مش لوحدك .. لسه في ناس موجودين حواليكي .. لسه في ناس جنبك اوي وهيعملولك اللي انتي عايزاه حتى لو مش فاهمين

قالتلي اني برضي الناس على حساب نفسي .. عرفتني في جملة من 6 كلمات رغم بعدها عني ... فهمتني اللي مكنتش فاهماه واللي لما فهمته معرفتش اعمل غيره رغم الألم اللي بيسببه في اوقات كتير ورغم الضغط النفسي اللي كتير بيبقى اقوي من اي ألم ملموس تاني

عايزة اشقلب دماغي وافضيها وبعدين اعدلها تاني ... لازم افضيها من الكراكيب اللي ملهاش لازمة وبعدبن اعيد ترتيب كل حاجة في مكانها الصح حسب الأولوية والوقت واسيب جزء كده احتياطي فاضي اهرب ليه في اي وقت من اي حاجة يبقى جزء محدش يعرف عنه حاجة وهو كمان مايعرفش عنى حاجة عشان وقت ما ألجأله مايسألنيش انا جاية ليه ومايعاتبنيش على اي حاجة حصلت او عملتها ياخدني كده زي ما انا ويعملي ريفريش ويرجعني مكاني تاني عشان ابدأ من جديد

قالتلي لازم تاخدي حقك لازم تعرفي ماتخبيش جواكي كده لازم تعرفي توقفي الناس بعد اول كلمة مش عاجباكي .. ماتسبيهمش وبعدين تعملي كده في نفسك ماتديهمش الفرصة انهم يضايقوكي يوم واحد وهما عايشين حياتهم .. قالتلي لازم تعرفي تحبي نفسك تحبيها اوي عشان تعرفي تحبي اللي حواليكي بجد من غير ما تيجي على نفسك .. ساعتها بس هتحبي اللي بتعمليه عشان نفسك هتبقى مرتاحة

ضحكت وقلتلها اني ممكن ادي دروس تقوية في الحب من اول نظرة ده .. وبعدين افتكرت قد ايه انا مش قادرة انسى مواقف اطولهم كان 15 دقيقة وكمان بعتبرهم احسن حاجة حصلتلي .. فكرت ليه ولقيت ان دايما المواقف اللي مش كاملة بتبقى احسن ... القصص اللي بتبدأ بنظرة وتنتهي بنهاية الموقف اللي هو بيبقى دقايق بسيطة دايما بتكون اجمل ... دايما بنفضل فاكرينها وبنبني عليها احلام .. دايما بنبقى حاطين امل ان ده الاجمل ده الاحسن ده الافضل وبيفضل بنفس الصور لأننا ببساطة مش هنشوفه تاني فصورته مش هتتغير في عينينا .. لكن القصص الكاملة دايما بيظهر فيها الجانب التاني .. دايما الوحش بيظهر في موقف ما في وقت ما .. بيظهر عشان يقضي على ايام وممكن سنين ... بيظهر عشان يفوقنا من حلم جميل ويسيبنا مع واقع مليان حزن وألم

وتبقى عودتي للعصبية هي اسوأ ما حدث هذا الاسبوع على الاطلاق .. عايزة اقنع نفسي ان العصبية دي مش بتضر حد غيري يمكن ساعتها بس اعرف ابطلها خالص واريح دماغي زي كتير من اللي بتعامل معاهم

ويبقى الايس كريم هو رفيق الدرب وباعث البسمة على وجهي وسط الظلام :))

الاثنين، 22 أكتوبر، 2012

عني وعنهم


وكأنها كانت رسالة كونية .. رسالة في الوقت ده والمكان ده ومن الأشخاص دي .. رسالة بتقول اوعى تسيب حلمك واوعى في يوم تبطل تحلم او تفقد الأمل .. اوعى اي حاجة توقفك واوعى في يوم اليأس ياخدك وبنزل لتحت .. لتحت اوي لدرجة انك ماتشوفش حاجة غير الضلمة والسواد وتقول اكتفيت
احلم واصبر واتأكد ان الحلم هيتحقق بالعمل والاصرار وقبلهم الثقة في الله ... احلم

*************

شعور غريب كده لما تحس انك قدوة لأطفال ولما تعرف انهم بيستنوك من اسبوع لاسبوع وتاخد بالك من كل كلمة بتقولها قدامهم عشان عارف انها هتأثر فيهم بشكل او بآخر والجميل بقى لما تحس انك المفروض ربنا جعلك وسيلة لتحقيق احلامهم ... احلامهم اللي ممكن كتير يفتكرها غريبة او انها هتبقى بسيطة نظرا لظروفهم بس تتفاجىء بالعكس وتلاقي ان احلامهم زي احلامك ويمكن اكبر واجمل ... حلو اوي لما تسأل واحد فيهم عايز تبقى ايه ويقولك ابقى زيك بتحس بفرحة ومسئولية في نفس الوقت .. فرحة انك في وقت قصير قدرت تخليهم كده ومسئولية انك تكون في حلم واحد وطموحه وانك المفروض تنجح عشان نفسك وعشانه .. عشان يتأكد انه كان صح ومغلطتش لما اختارك

*************

شعور زفت لما تركب حاجة وتندم انك ماشتريتش مية وعصير وكام ساندوتش بالمرة عشان قعدتك هتطول وممكن تجوع وتعطش ... للمرور المصري العظيم والشوارع والطرق الجامدة جدا ماينفعش ارجع من مصر الجديدة لحدايق القبة في ساعتين وربع صدقني ... ارجوك كُن رحيماً ... ولسواقين التاكسي الأبيض الشرفاء .. والله انا بركب التاكسي ده اولا للتكييف ثانيا للسرعة ثالثا للعداد فمش كل ما اديكوا فلوس تعملوا عبط وتمشوا من غير ما تدوني باقي .. عشان بتخنق بسرعة الله يكرمكوا

*************

تقوله فاكر يرد لأ .. دي قسوة ولا مكابرة ؟! ... لأ استنى مش عايزة اعرف .. اصل السؤال دايما هيفرض اسوأ الاحتمالات لكن الاجابة هتفرض اعذار وانا مش هدي لتفسي فرصة اختلاق اي اعذار تاني مهما كانت الأسباب
وبعدين عادي برضه هعتبرها رسالة كونية جديدة .. بس المرة دي الرسالة بتقولي "كفاية"

*************

حلو اوي احساس ان الناس بتحبك ... حلو اوي انك تصحى على رسالة غير متوقعة مكتوب فيها اسمي وجنبه "بحبك اوي" ... حلو اوي لما تحس ان الناس شايفاك صح بالحلو والوحش بتاعك مش هتفرق المهم انهم شايفينك صح ... حلو اوي لما تحس ان في ناس بتتمنالك الخير من قلبها بجد مش كلام .. بتفرحلك بجد مش تمثيل .. بتشوفك تبتسم ابتسامة صافية زي نفوسهم ... وبتسمع صوتهم تلاقيه بيضحكلك ... حلو اوي لما تفكر وتلاقي ان لسه "فيها حاجة حلوة"
ولكل واحد حسسني بكده .. انا بحبكوا جدا وفخورة بجد ان ربنا حطكوا في طريقي وعرفتكوا رغم المسافات اللي بيننا


الخميس، 18 أكتوبر، 2012

عالقان هما


لا اتذكر كيف كانت البداية
ولا اعرف ان كان لهذه القصة نهاية 
كل ما اتذكره جيدا هو انهما
لم يكونا بهذا الوفاق الذي يسمح لهم بالمجادلة والخلاف
لم يكن كل منهما يحتفظ بالرصيد الكافي للاخر كي يساعده على تقبل الأخطاء والعيوب
لم يقدر كل منهما على نسيان الماضي بل كانا يضعانه امامهما دائما مدعين النسيان
لم تساعدهما الظروف ... لم تساعدهما تقاليد مجتمع بائدة 
تجمع الكل وقف ضدهما ... تجمعا هما ووقفا ضد انفسهما
تداخلت عندهما مفاهيم الكرامة والعند والكبرياء معا 
تداخلت جيدا فأصبحا لا يعرفان شيئا .. لا يفهمان شيئا .. لا يفعلان شيئا .. فأتخذا من الصمت سبيلا 
صنعا من الصمت نهاية مفتوحة .. وقفت حائل بينهما وبين اي بداية جديدة 
عالقان ببعضهما بشكل ما .. شكل لا يفهمه احد ولا حتى هما 
كقطبي المغناطيس ... اما التجاذب او التنافر ولا وسط بينهما 
يمضي كل منهما في حياته .. ومع بداية التعود والتناسي
يظهرا امام بعضهما من جديد دون اي اسباب سوى الإعلان عن استحالة النسيان
والتذكير بحياة قديمة لم تنتهي بعد ... او اختارا هما ألا ينهوها معا 
متى سيتخلصا من طاقة الارتباط الخفية هذه .. بما تشعه من امل او احباط معا !!
متى سيعترفا بوجود خطأ ما .. خلل ما .. متى سيعترفا ان وقت الصمت قد مضى !!
متى ستغلق هذه النهاية لتكون أبدية .. او متى سيذوب ذلك الجبل الجليدي الواقف بين ارواحهما !!

وحتى يحين الله أمرا آخر .. سيظلا عالقان معا في نهاية لا نهاية لها ... 

الجمعة، 12 أكتوبر، 2012

لخبطــــــــــــــة


لخبطة لخبطة لخبطة ... فرح وحزن وبكا وضحك وامل واحباط ... اسبوع من الاحتقان والبرد والكحة تبعه اسبوع وكام يوم مش عارفة عدوا ازاي !!!

يوم الخميس الساعة 1 ميعاد في المعادي وانا لسه الساعة 12:05 في البيت والدنيا بمبي خالص ... مشوار رخم جدا لمقابلة غير متوقعة وانتهى بأسخف خبر ممكن اسمعه في حياتي
نفس اليوم فرح دينا "بنت من الزمن ده" ومقدرش اروح من التعب

يوم الجمعة ميتنج كان المفروض ل40 واحد وانا هخلع بس كله خلع وانا ادبست مع اتنين بس وترتب عليه مسئولية يوم كامل اللي هو السبت

يوم السبت رحلة للفيوم مع الأطفال والمسئولية شبه كاملة عليا وانا ضغطي واطي من اول اليوم .. لعب وجري وتنطيط وغنا وكله بالصداع
نفس اليوم خطوبة سهاد "نهر الحب" ومقدرتش اقول مبروك من التعب

يوم الأحد صاحبتي جاية من السفر وانا واعداها اني اكيد هشوفها لما تيجي ... ترتب عليها لقاء مكنش وقته ولا معموله حساب

يوم الاتنين فاضية ؟! اكيد .. طب ممكن تنزلي للأولاد النهاردة .. اوك

يوم التلات مقابلة مع ناس كنت هتجنن واشوفهم وشايفين بعض بخناقة تقريبا رنا "كلمات من نبع احساسي" ومها My Nut" وطبعا من التعب حسيت اني عكننت عليهم اليوم كله
نفس اليوم صاحبتي زعلانة جدا لأني مخرجتش معاها يوم الأحد فكان لازم اعملها زيارة اصالحها وافهمها اللي بيحصل

يوم الأربع مقابلة مع اصحابي بتوع ثانوي وطبعا مفيش لأ لأني بقالي اربع سنين تقريبا معرفش عنهم حاجة

يوم الخميس في الكلية لأني واعدة صاحبتي اني هكون معاها يوم امتحان المادة اللي كانت فاضلة ليها وماينفعش اجي يومها واقول لأ
نفس اليوم خروجة مش معمولها اي حساب مع ناس مش متوقعة اصلا

يوم الجمعة "النهاردة" ميتنج مرة تانية بتاسكات جديدة ومسئولية اكبر

السؤال بقى ... انا فين من ده ؟! بعمل ايه ؟! ومع مين ؟! وهرتاح نفسيا وجسديا امتى ؟! وامتى هعرف اقول مش هقدر ؟! وامتى هعوض الناس اللي قابلتهم عن تقل دمي معاهم ؟! وامتى هرجع اكتب زي الناس ؟! وامتى هرجع اكمل الكتب اللي بدأت اقرأها ؟! وامتى هعرف اخد اجازة من كل حاجة واي حاجة ؟!

عايزة اكل في ماك واتمشى لحد قويدر واكل ايس كريم كراميل في عز الشتا .. عايزة ادعي تحت المطر .. عايزة اتطرد من الكلية الساعة 9 بليل عشان العمال يقفلوها ويروحوا .. عايزة اقنع نفسي اني كويسة زي ما بقدر اقنع الباقي بكده .. عايزة اتمسك بحلم واعيش عشانه .. عايزة اشوف البحر دلوقتي واشكيله همومي واقوله اني زعلانة منه اوي عشان بقاله كتير سايبني لوحدي كده .. عايزة ابطل اركز في التفاصيل والتصرفات وتحليل الشخصيات .. عايزة ابعد عن كل حاجة واولهم الموبايل والنت .. عايزة ارجع اكتب code ويطلعلي error او exception ماينيمنيش ويخليني اشد في شعري لحد ما احله .. عايزة احضن كل حد زعلته بقصد او من غير واقوله انسى .. وعايزة حد يحضني اوي ويقولي انسي .. انا عايزة اعيش :D

الثلاثاء، 18 سبتمبر، 2012

VS افكاري



قررت اني اكتب حتى لو افكاري معانداني حتى لو الظروف حواليا مش مساعدة بس هكتب والمرة دي هقدر اكمل البوست للأخر ومش هقفله بعد اول سطرين .. مش مهم هكتب ايه او عن ايه او حتى لمين .. المهم اني مش هخلي حاجة تتحكم فيا حتى لو افكاري اللي بتتجمع زي الشلال واول لما اقرر اكتب الاقيها اختفت ...

انتهيت امس من قراءة رواية "احببتك اكثر مما ينبغي" لأثير عبدالله النشمي .. صدمتني الرواية في بدايتها وساعدها في ذلك مزاجي السيء الذي بدأت قرأتها به .. وفي النهاية وعلى عكس الجميع تعاطفت مع -عزيز- البطل جدا على الرغم من مأساة -جمانة- البطلة التي حاولت تجسدها الكاتبة بامرأة ضعيفة هشة في حبها لا تقدر على شيء سوى الاستسلام لذلك الحب المرضي على حد وصفها 
لم يكن عزيز بالمجرم صاحب القلب القاسي الذي لا يحترم مشاعر الاخر ولا يقدرها ... فقد رأيت به شخصية طفل حنون وشفاف وضعيف في معظم الاحيان على الرغم ان معظم الوقت كان يحاول اظهار عكس ذلك 
لم يقدر عزيز على نقاء جمانة وكان يشعر بالذنب طوال الوقت من ذلك ... ولم تقدر جمانة على تغيير تلك الصورة في عزيز بل كانت في كل مرة تحاول تحاول تثبيت صورة الشيطان الذي قابل الملاك ووقعهم القدر معا في "مرض" الحب
تعاطفي مع عزيز لم يكن تعاطف قارئة ببطل رواية فحسب ولكن هذا التعاطف جعلني افكر كم انا ساذجة لدرجة اختلاق الاعذار وتحليل شخصية البطل لأبرر تعاطفي معه .. جعلني افكر كم من مرة اختلقت اعذار لاناس لم تكن تستحق .. كم من مرة استغليت هواية تحليل الشخصيات والتصرفات التي اتقنها ببراعة بما يحلو لي .. وكم من مرة ظلمت نفسي بهذه الطريقة ...وما ازعجني حقا هو كم من مرة كنت كبطلة القصة في عين الكثير ضحية رغم انها مشتركة بالنسبة الأكبر فيما يحدث !!

كلما استمعت لـ لورا باوزني تقول Oh Soltudine that word i hate to say يأتيني مايكل جاكسون يغني
 Something whispers in my ear and says That you are not alone 
احاول الاستماع الى هذا الصوت الخفي جيدا .. اختلقه واستمع لـ
You are not alone
For I am here to stay
Though you're far away
I am here to stay
فترتسم على وجهي ابتسامة امل من جديد 

اعلم .. لم اكتب لك منذ فترة ليست بالقصيرة .. تأتيني بك الأفكار كثيرا ولكن كلما مسكت بالقلم تذهب سريعا .. تُرى افكارك اصبحت مثلك تأتي وتذهب وقتما تشاء ام ان عقلي هو من بدأ يرفضها ويرفضك معها ؟!!

الجمعة، 7 سبتمبر، 2012

عالمها .. هي


بعد يوم شاق مليء بالملل والفراغ تدخل غرفتها قبل موعد نومها كالمعتاد، تطفىء جميع الانوار ثم تذهب لسريرها الذي هو مكمن اسرارها وصديقها الوفي الذي لم يخذلها قط تتحسس بيدها حتى تصل لهاتفها تتصفح الانترنت الذي لم يمر على تركها له شيء فلم تجد جديد تقلب في الصور القديم منها والجديد علَها تجد ضلتها التي لم تعرفها تذهب الى الرسائل فتجدها خالية من أي روح فكلها اسئلة سخيفة ممن هربت من الرد على مكالمتهم تتحاشى الوصول لتلك الرسالة التى تحمل الكثير من أسباب حزنها فتغلق الهاتف وتهيم في خيالها ... تتذكر ما مضى وتضع خططها لما هو آتٍ ... تتذكر نقاط التحول في حياتها التي تعاني من عواقبها حتى الآن .. تتذكر لحظات الضعف والحزن والاستسلام .. تتذكر انها برغم ما مرت به مازالت حية -وان لم تكن تعيش- فتبتسم وتأمل ان الأفضل ينتظرها غداً ... يأتي موعد نومها فتقلب مرة اخرى في الذاكرة وتأتي بتلك المواقف التى علت ضحكاتها بها فتنام والابتسامة على وجهها .. تشحن بعض الطاقة لتستقبل يوم آخر مليء الملل والفراغ ...

الخميس، 23 أغسطس، 2012

قصة قصيرة .. جداً


رأت رقمه على هاتفها فأسرعت للرد فتلك هي المكالمة المتتظرة منذ اكثر من عام .. لم يستمر الحديث طويلا كعادة الاحاديث التي تأتي بعد فترة من الانقطاع ليست بالقصيرة .. طلب ان يقابلها وسرعان ما وافقت على طلبه دون تردد ولكنها اصرت على اختيار المكان بنفسها انهت المكالمة وذهبت سريعا لاختيار ملابسها .. اخذت وقت اكثر من اي وقت مضى كانت تختار كل شيء بعناية شديدة حتى تأخرت كثيرا عن الموعد ...
ذهبت اليه ولم يبالي هو بالتأخير الغير معتاد منها فسعادته باللقاء كانت اكبر من تلك التفاصيل التي لا تفيد مناقشتها شيئا .. جلست معه ورغم حديثه الذي لا ينقطع بدءاً من استغرابه المكان الذي اختارته فقد كان يتوقع مكاناً على النيل لحبها الأماكن المفتوحة وليست كافتيريا مغلقة تنبعث رائحة القهوة من كل ارجائها ثم الحديث عن العمل والحياة ثم عن الماضي والظروف والندم كانت هي تنظر في عينيه وتستمع فقط ،لاحظ ذلك فقطع كلامه متسائلا عن تلك النظرة القوية التي يراها امامه فقد كانت دائما لا تنظر في عينيه اكثر من 3 ثوان وترتبك بعدها .. اجابته فقط برسم ابتسامة مزيفة فهمها على الفور لفشلها في الرسم خصوصا التعبيري منه ...
نظر اليها فرأها ترتدي الأخضر ذلك اللون الذي لم ترتديه من قبل وكانت تعبر عن كرهها له كلما وقعت عينها عليه وتضع عطراً نفاذا ذلك الأمر الذي كانت ترفضه دائما والتفت فلاحظ سلسلة وخاتما ذهبياً رغم ولعها الشديد بالفضة ...
قاطعت حيرته قائلة ان التغيير سمة الحياة وانها قد غيرت كل شيء خاص بها حتى تلك التفاصيل الصغيرة كالهاتف والحاسب الآلي
قال في تعجب "كل شيء عدا رقم الهاتف ؟!" ... ردت "نعم كنت انتظر مكالمتك ولكني لست بحاجة له الآن" ثم استأذنت وذهبت فلديها عمل لا تستطيع التأخر عليه ...

9-8-2012
11:45 pm

السبت، 28 يوليو، 2012

فلنكن اصحاب قضية


نفسي اكتب في الموضوع ده من زمان بس كل مرة يتأجل لحد ما لقيت ابيات بسيطة كده عن نفس الفكرة واتشجعت

من زمان لما كنت اسأل حد عن فريق الكرة اللي بيشجعه وكان الرد لأ انا مليش فيها -سواء كان ولد او بنت- كنت بستغرب جدا ولما كبرت شوية وبدأت ازود السياسة على السؤال والاقي نفس الرد كنت برضه بستغرب وزاد بعد كده عليهم القراءة بس القراءة دي عايزالها حملة تدوين خاصة
كنت بتضايق وقتها عشان بحس ان ماينفعش مثلا يبقى في ماتش العالم كله بيتكلم عنه وانا معرفش اصلا ايه اللي بيحصل ولا مين مع مين وماينفعش يبقى في احتلال في بلد ما او محاكمة في بلد تانية او غزو واستعمار وتهديد وضرب وحروب وانا برضه معرفش حاجة عنهم ..
مش لازم تتابع الماتش وتتفرج عليه من اوله لأخره بس مثلا تبقى عارف النتيجة او مين حتى بيلعب ومش لازم تفتح الجزيرة والعربية 24 ساعة وتتنكد وتكتئب وتخلي حياتك كلها سياسة بس على الاقل تبقى عارف ايه اللي بيحصل ومتابع الاخبار ولو العناوين بس 
انا مقتنعة باني لازم ابقى عارفة كل حاجة حواليا مش بتفاصيل التفاصيل بس ابقى عارفة كده اني وانا بتناقش مع حد ابقى فاهمة اللي بيتكلم فيه مهما المناقشة طولت او الموضوع الاساسي اتطرق لمواضيع تانية ..

المهم بقى دلوقتي اني حاسة ان الموضوع بقى اكبر من الثقافة او انك تكون عارف اخبار الدنيا .. او .. او .. او ..لأ الفكرة بقت في الانتماء .. لازم تنتمي لفكرة لهدف لوطن لقضية او لحتى فريق كرة لازم تبقى مخلص لحاجة وتقف تدافع عنها حتى لو كانت بالنسبة للباقي بسيطة او مش مهمة ..
ممكن حد يفكر انه مثلا منتمي للدين ومخلص ليه ... ده صحيح بس انتماءنا للدين حاجة مختلفة .. 99 او ممكن نقول 95% مننا اخدوا الدين وراثة من الأهل وانتمي واخلص ليه بعد كده لكن البداية كانت موجودة -والحمد لله على النعمة دي- لكن في السياسة او الرياضة او القراءة الانتماء بيكون عن طريق الاختيار الحر ..
يعني انا هساند القضية دي لأني حاسس بظلم .. انا هشجع اللعبة دي لأني حابب طريقتها او قوانينها .. انا هحب نوع الادب ده لأني شايف انه قريب مني وشايف نفسي وافكاري فيه وفي كُتابه ..

لازم يبقى في انتماء ولازم يبقى مبدأ المفروض نعلم اولادنا ونربيهم عليه ... علمهم يلعبوا لعبة ويحبوها وهما صغيرين ولما الفكرة تترسخ فيهم هيتعلموا لوحدهم يعني ايه انتماء واخلاص لأسرة و لوطن ولهدف ولكل عمل بيعمله في حياته واعتقد ده شيء مفقود في معظم علاقتنا دلوقتي ..

يا صبية .. لا تعشقي الا صاحب قضية.. 
فهو حتى لو لم يفرش لك لياليه بالورود الجورية ..
وحتى لو لم يشعل الشمع قناديلا يا بهية ..
وحتى لو غاب عنك ليال يبحث عن هوية ..
سيبقى مخلص لك .. كما هو دوما مخلص للبندقية ..**

الخميس، 19 يوليو، 2012

المتشائمين يمتنعون


عارف انت لما تبقى مسنتي الخبر اللي المفروض يبقى احسن خبر في حياتك "حتى الآن على الأقل" ولظروف ما تلاقي فرحتك نقصت كده ومش راضية تكمل يبقى حتما ولابد بعد الحمد لله وسجدتين الشكر تقول بعلو صوتك .. يالهوي يامَاااا وانت فرحان برضه عادي

عارف بقى لما تكون مكتئب كده ومحبط ويبدأ يظهر في حياتك ناس تباعا ومن غير ترتيب ويغيروها خالص وتأثر فيهم ويأثروا فيك من غير قصد وتحسهم عيلة تانية ليك وتفتكر على طول جملة "لو أغلقت الأبواب في وجهك، وأظلمت الدنيا، وخنقتك الدموع، وضاقت بك الأرض ... سَيفتح اللَه بابا كنت تحسبه من شدة اليأس لم يخلق بمفتاح " وتقول الحمد لله 

عارف لما يجيلك مكالمة تليفون تسمع فيها فرحة اللي بيكلمك من قلبه كده فتبقى منشكح وتفضل مبتسم بعديها يتاع ربع ساعة وكل ما تفتكرها بعد كده تقول الحمد لله ان في ف حياتك ناس زي دي

عارف بقى لما كل ده يحصل بعد احداث سنة بتحسبها من اسوأ السنين اللي عيشتها فباولو كويلو والخيميائي ينطوا قدامك وتجمع كل ده مع بعضه كده وتتأكد انها رسايل من ربنا ان الحياة فيها الكويس زي ما فيها الوحش ويمكن اكتر وان اختياراتك بس هي اللي ممكن تكون كانت غلط وان لسه الخير والحب اللي من غير اي مقابل موجودين وتقول الحمد لله


الجمعة، 13 يوليو، 2012

الاثنين، 9 يوليو، 2012

على بالي


عن ذلك الخيط الرفيع الذي نتمسك به رغم الخسارة 
عن ذلك الأمل المتجدد والمجهول المصدر دائما واستحالة تحقيقه
عن تلك الاشارات الكونية والرسائل الربانية التي تزودنا بوقود الاستمرار
عن ذلك الشخص الذي طالما نظرت حولك وجدته يساندك رغم اخطائك
عن ذلك الشخص الذي تتمنى ان يتركك وشأنك يوما ما
وعن ذلك الشخص الذي تنام لتحلم به بعدما ابعده القدر عن واقعك
عن الحياة بين الحلم المرغوب والواقع المرفوض
عن الحيرة بين "لو" التمنى و"أاه" الندم
عن الوقوف بين اللانهاية والرغبة في البداية
عن صدمات القلب وامتناع العقل عن التصديق
عن العواطف المشوهه والصداقات المزيفة
عن الاستهانة بالأحلام والجهل بقوتها
عن الفرحة المصحوبة بالخوف
عن رفض الكره رغم الألم الشديد
عن صعوبة المسامحة لأقرب الناس احيانا
عن نسيان ذاتك وسط مشاكل الآخرين
عن تلك الذكريات والتجارب والحروب
....
....
....
عني وعنك وعنكم اتحدث
التدوينة ضمن حدث التدوين اليومي

الاثنين، 2 يوليو، 2012


بفتكر كل كلمة كنتي بتقوليها زمان وكنت بتضايق منها وقتها ... بفتكر لما كان حد يغلط واجي ارد تقوليلي لأ كده هيغلطك معاه.
بفتكر يعني ايه عزة نفس ويعني ايه العند في الحق ويعني ايه اكون نفسي مش اي حد تاني ويعني ايه ان الفضول ده من اسوأ العادات اللي ممكن نقابلها ويعني ايه الرضا بالمكتوب مهما كانت الظروف ويعني ايه اخليني في نفسي وبس ومابصش لحد ابدا مهما كان ومعلقش على تصرفات اللي حواليا عشان انا كمان انسان وممكن اغلط ويكون غلطي اكبر منهم ولو ركزت في غلطهم مش هعرف اصلح غلطي.
ربنا يخليكي ليا وافضل اتعلم منك دايما .. ربنا يكرمك على اللي عملتيه وبتعمليه وهتعمليه ليا انا واخواتي .. ربنا يجازيكي خير على تعبك اللي عمرك ما اشتكيتي منه وزي ما جعل الجنة تحت اقدامك يجعل الفردوس الأعلى مسكنك ان شاء الله .. 
هفضل فخورة بنفسي بس عشان انتي أمي

-بعد كام ساعة ان شاء الله السمينار الأخير بتاعي وهناقش مشروع التخرج .. دعواتكوا

الثلاثاء، 26 يونيو، 2012


مازالت القيود لا تعرف طريقاً اليها ... مازال المجتمع يعلن عن فشله في كل مرة يحاول فرض سيطرته ... مازالت تلك العادات والتقاليد المتوارثة منذ ذلك الزمن البعيد لا تستطيع اقناعها
فلديها من المبادىء ما يكفي لخلق تقاليدها وعاداتها بنفسها وحسب قناعاتها التي ارستها بها تربية والديها وجديها
لا تعترف بالتبرير ولا تسمح بالحساب لديها حدودها التي لا تتخطاها ويقف عندها الجميع
تخطىء وتعتذر .. تحب وتسامح .. تهتم وتقلق .. هذا ما لديها للاخرين
مقتنعة بتحديث الشرقية مع الاحتفاظ بالقيم وانه من المستحيل ان يسير الناس بنفس العادات من مئات السنين فقط لانها ارثهم
مقتنعة بحقها في الحياة ونصفها في المجتمع ... تعلن عن تمردها وترفض التعايش مع واقع مرفوض
مقتنعة بوجود فارق بين الجنسين ولكن ليس كما يصوره الاخرون 
مقتنعة ان من اراد ان يفعل شيئا سيفعله لهذا فهي تفعل ما تراه صحيحا مع الاحتفاظ بالقيم
طموحها يصل للسماء .. احلامها لا يوقفها زمان .. روحها كالعصافير لا تعرف سوى الانطلاق
سيأتي ذلك اليوم الذي يشهد فيه الجميع نجاحها ... سيأتي ذلك اليوم الذي يعترف فيه الجميع بما تقوله دون خوف
سيأتي ذلك اليوم ولكن لن يأتي قبل ان نقتلع تلك الرواسب والتعقيدات من نفوسنا وهي أولنا ولحين حدوثه ستظل هي كما هي لن تتغير ..


الجمعة، 22 يونيو، 2012

كلمات ومعاني


عدم الاتزان 
عندما يكتمل المشهد ويحل الصمت ضيفا 

الصدمة
عندما يأتيك الغدر من اقرب ما لديك 

الملل
عندما يصبح الروتين حياة

الصدفة 
ما بين الأجمل والأسوأ

الوحدة 
النسبية في التعايش

الحزن 
حق لكل كائن

الحب 
هو الأجمل

الكُره
اكبر منه واقل من تحمله

الأجمل 
لم يأتي بعد

التسامح 
فقط لمن يستحقه

السعادة 
القدرة على الاحتفاظ

الهدف 
مشوار حياة 

العصبية
 على قدر التحمل 

العِند
هو الأسوأ

الحرية
معركة ما بين الحياة والموت

التعايش
مؤلم احيانا

الانانية 
نهايات مأساوية 

الوداع 
الخوف الأكبر

المستحيل
لا وجود له

العطاء
يكره الانتظار

الدين 
المعاملة


التدوينة التانية لحملة التدوين اليومي

الأربعاء، 23 مايو، 2012

مليون اسفة ومش هيكفي


احساس غريب بالذنب ... كنا اصحاب من وانا عندي 7 سنين بنعمل كل حاجة مع بعض نروح من المدرسة نتكلم باقي اليوم على التليفون وفي الاجازات نتقابل ونروح النادي ، قعدنا مع بعض 8 سنين كاملين بنفس الطريقة لحد ما خلصنا مدرسة في اعدادي  وبعدين كل واحد راح مدرسة تانية في ثانوي .. الفترة دي كنا لسه بنتواصل بس اكيد مش زي الاول، اخر مرة شوفتها كان قبل ما ادخل الكلية من اربع سنين وبعد كده الكلية -العملية- قطعت التواصل خالص، بعد سنة ونص حاولت اوصلها على ال FaceBook وفعلا عرفت بس مكنش فيه كلام اوي،انا طبعا عايشة حياتي مع اصحابي بتوع الكلية اللي تعتبر بيتي الاول مش التاني نظرا للفترة اللي بنقضيها فيها .. كنا بنقعد طول اليوم مع بعض في الكلية ونيجي نحكي اللي حصل ونضحك على الFB بليل .. لحد ما زهقت فجأة فقررت مع نفسي اني اقفل الaccount خالص ومش مهم اي حاجة اهم حاجة اني اريح نفسي وفعلا قفلته سنتين كاملين ومكنتش عايزة افتحه بس حبيت في اخر سنة يبقى التواصل بيني وبين اصحابي وزمايلي في الكلية مستمر لبعد ما نخلص ففتحته الاسبوع اللي فات ... طول فترة السنتين دول كنت بسأل واحدة زميلتي على صاحبتي دي وعن احوالها وكانت دايما تقولي كويسة احنا على طول مع بعض على النت وبنتكلم وفي مرة اخدت رقم الموبايل بس للأسف طلعت كانت غيرته ... اول ما فتحت الFB  ولقيتها كلمتها عل طول، كانت مبسوطة جدا جدا وقعدت تقولي كلام ظاهره يفرح لكن اللي يركز فيه يفهم ان في حاجة مش مفهومة زي " انا ملقتش زيك انتي كنتي فين انتي على طول كنتي جنبي نفسي اشوفك واتكلم معاكي محبتش ولا صاحبت حد بجد غيرك" .. طبعا كان الرد الطبيعي وقتها كان وانا كمان بس انا كنت بكتبه وانا متأكدة انها في مشكلة ...


كلمتها امبارح على التليفون، ولقيتها عمالة تفكرني بمواقف وتفاصيل بسيطة انا ناسياها بس كنت بحاول اتجاوب معاها فيها عشان كنت حاسة انها مبسوطة بيها جدا وفاكراها اكتر من اي حاجة حصلتلها من وقت قريب وقبل ما نقفل سألتها سؤال وانا كنت شبه متاكدة من الرد .. قولتلها هو انتي في حاجة مضايقاكي؟! 
حسيت انها كانت مستنية حد يسألها السؤال ده من سنين ... لقيتها بتحكيلي قد ايه هي مضايقة وقد ايه اتصدمت في ناس وانها جالها انهيار عصبي وكانت عايشة على المهدئات فترة طويلة جدا ولسه مأثرة معاها لحد دلوقتي وانها تعبانة نفسيا جدا وواصلة لمرحلة مقتنعة فيها انها انتهت وانها وحيدة ومفيش حد جنبها، انا كنت متاكدة ان في مشكلة بس مكنتش متخيلة انها واصلة لكده، انا كنت بسمع بس ومش عارفة ارد ولما  قالتلتي ان ربنا بعتني ليها في الوقت ده نجدة سكت !


كان نفسي تعاتبني عشان اقولها اسفة .. كان نفسي تبقى متضايقة مني عشان احاول اصالحها واصلح اللي عملته .. فرحتها بيا دي على قد ما مفرحاني على قد ما محسساني بالذنب زيادة .. حاسة اني لو كنت موجودة جنبها من الاول مكنتش هتوصل للمرحلة دي .. مكنتش هقدر امنع اللي حصل بس على الاقل هقلله واشيل منها ومعاها شوية ..


من امبارح وانا مش مركزة ومن امبارح وانا بحاسب نفسي وبفكر في باقي الناس اللي نسيتهم ..
انا ازاي كنت انانية كده ومش بفكر غير في نفسي ووقت ما زهقت شوية روحت باعدة عن كل الناس كده 
انا ازاي كنت باخد ولسه باخد الكلية عذر يخليني ماسألش عن اللي بحبهم كده 


البوست مش مقصود بيه اني احكي قصة وخلاص ممكن نقراها ونتأثر او حتى مانكملهاش .. لأ انا اقصد بيه اني افكر اي حد هيقراه بالناس اللي ناسيهم او بقاله فترة ماسألش عنهم لأي سبب او عذر هو مقتنع انه ممكن يبقى ليه الحق فيه او مقتنع ان اللي قدامه كمان ماسألش فاشمعنا انا اللي اسأل ... محدش يعرف ظروف حد ومحدش يعرف مشاكل حد والأكتر من كده ان ممكن انت تكون متاكد ان الشخص ده مش محتاجك في الوقت اللي انت ممكن وجودك يأثر معاه جامد في اي حاجة بيمر بيها ...
اسألوا عن اللي ناسينهم بحجة الظروف

السبت، 28 أبريل، 2012

كارثة ومش حاسين

صورة قبل دخول القرية بنص ساعة تقريبا

عارفة ان البوست طويل شوية بس لو سمحتوا اقروه للأخر وانا كبرت الخط عشان يسهل القراءة.
من 9:30 ل 1:05 في الطريق اللي انا عمري ما شفته قبل كده ... اخر حاجة كانت بتدل على وجود حياة كان قبل ما اوصل بساعة ونص وكانت لوحة مكتوب عليها حلوان بعد كده دخلنا على طريق صحراوي مالوش اي معالم ولولا ظهور الجبال في بعض الاوقات انا كنت افتكرت اننا مش بنتحرك وثابتين في نفس المكان. 
وصلنا قرية معرفش اسمها ايه ولا اعرف تابعة لمحافظة ايه .. بس اللي سمعته انها تبع حلوان رغم بعدها ساعة ونص عنها ورغم الطريق المقطوع اللي ما بينهم ده 
اول لما وصلنا صلينا في مكان مش عارفة هو عبارة عن مسجد ولا ايه بالظبط ... هو بيت صغير كده دور ارضي واول بس، الدور الارضي صلي فيه الشباب واحنا صلينا فوق.. المكان عبارة عن اوضه فاضية فيها سجاد بس شكله ماتكنسش من سنين.


بعد الصلاة اتقسمنا مجموعات ... انا كنت في مجموعة المسنين ، دخلت 14 بيت عرفت فيهم معنى الفقر الحقيقي وعرفت يعني ايه تبقى على بعد 3 او 4 ساعات من العاصمة ولسه في بيوت معندهاش ميه وكهربا .. والله دخلت بيت- او اوضه او ممكن عشة- مفيش فيه مية وكمان قاعدين على لمبتين جاز والارضية عبارة عن طوب وزلط يعني حتى مش رمل عشان الواحد يقدر يمشي عليه ده غير ان مكان البيت بيأكدلي ان المسنة اللي فيه مشافتش الناس والشوارع من سنين ... احنا كنا ماشيين على رجل واحدة تقريبا من ضيق الممر اللي بيوصل البيت وبيفصل بينه وبين ممر صرف مية الري وواحدة معانا وقعت 3 مرات من صعوبة المشي والاتزان عليه .
ودخلت بيت كان كل طموح المسنة اللي فيه راديو عشان تسمع اذان الفجر فيه وكمان يسليها عشان مش معاها حد ودخلت بيوت من غير سقف، كل اللي بيفصل بينهم وبين السما حبة قش مرصوصين جنب بعض معرفش بيبقى ايه نظامهم في الشتا.
وبيت دخلته لقيت في حنفية قلت اغسل ايدي من التراب اكتشفت ان الحوض من غير مواسير وان المية بتقع في برميل اعتقد بيفضوه كل شوية وعرفت كمان ان في ازمة الغاز دي الانبوبة عندهم لما بتفضى بشيلوها لمكان تاني بعيد اعتقد المخزن ويسيبوها ويرجعوا بعد "15 يوم" ياخدوها مليانة ... 15 يوم من غير غاز يعني مش كفاية مفيش مية ومفيش كهربا احيانا لأ وكمان مفيش غاز 15 يوم لو انبوبتك فضيت.



مش عارفة ازاي دي قرية تابعة لحلوان يعني تابعة للقاهرة الكبرى ومستغربة جدا لما دي حالها كده امال قرى الصعيد اللي ليل نهار يتكلموا عن فقرها في التليفزيون تبقى عاملة ازاي ومش عارفة ازاي بجد احنا عايشين ومش حاسين بالناس دي كده.
وبحسد الناس اللي شفتهم على رضاهم وعزة نفسهم .. كلمة الحمد لله كانت سابقة كل كلامهم والعزومة على شاي او حاجة ساقعة -رغم تكلفة الحاجات دي بالنسبة ليهم- كانت طالعة من القلب في كل بيت دخلته.



شفت حياة غير ادمية وشفت ان الحاجات اللي احنا بنعتبرها اساسيات في حياتنا واكبر مثال على كده اللاب توب اللي بكتب منه دلوقتي واللي محدش فينا يقدر يستغنى عنه في يومه تمنه ممكن يعيش اسرة منهم سنة على الاقل.
شفت ان الطموح راديو بس مش LCD  او اشتراكات ال Showtime اللي لما بتخلص بنضايق على حلقة المسلسل اللي هتضيع وان النت لما بيفصل يوم بنبقى هنتجنن وكأن العالم هيقف.
شفت ناس مش بنشوفهم حتى في التليفزيون ... عرفت يعني ايه 40% او اكتر "تحت خط الفقر" وعرفت يعني ايه اصلا خط الفقر واللي تحته .
مرض وفقر ونسيان واهمال واهانة واحنا هنا هنموت بعض عشان المرشح "X" يكسب ولا يدخل بس الانتخابات 
ناس مش لاقية تاكل او تتعالج واحنا بنفكر تفتكروا الريال ولا برشلونة هو اللي هيكسب
ناس مش عارفة تشوف من الضلمة اللي عايشة فيها واحنا هنا بنفكر نشغل عمود نور ونطفي العمود اللي جنبه في الشارع وعلى الكباري عشان نوفر كهربا في بلد من اكبر البلاد اللي بتنتج كهربا 
 ناس مش لاقية حد جنبها عشان تشتكيله في الوقت اللي احنا فيه بنتظاهر تضامنا مع الفنانين.
دول الناس اللي بنطالبهم بفهم الحرية والديمقراطية ... دول الناس اللي بنقولهم اختاروا الافضل مش الاغني ...دول الناس اللي احنا بنحاسبهم على جهلهم ونسينا نحاسب نفسنا على جهلنا بيهم.


دي اول مرة كنت اطلع قافلة تبع جمعية رسالة وحبيت انقل اللي شفته هناك عشان نعرف بس احنا عايشين في ايه وحوالينا ايه ...
ياريت كل اللي مجربش الموضوع ده يجربه ... بجد هيفرق جامد معانا ومع الناس اللي هنروحلهم ... كفاية ان بعد كده واحنا بنقول الحمد لله هنبقى بنقولها من القلب واحنا فعلا حسينها وفاهمينها كويس.


اه حاجة اخيرة معلش طولت بس الواحد يقول اللي ليه واللي عليه، الناس برضه هناك مش منسية اوي كده .. لأ في بوسترات مرشحين رئاسة ومجلس شعب وكمان شبكة الموبايل هناك جامدة جدا ... وطبعا احنا عارفين ليه ..


ونحن لم نحلم بأكثر من حياة ... كالحياة* 
محمود درويش

الجمعة، 6 أبريل، 2012

الرمادي


انه الرمادي ... ذلك اللون الذي رغم غموضه يشعرها بالراحة كثيرا ... قررت ان تتخذه سبيلا للمرور في حياتها، فهي دائما ما ترى الاشياء بهذا اللون ودائما ايضا تعشق كل ما هو غامض كعشقها للشتاء ...
يستغربونها كثيرا فكل ملابسها لابد وان يكون بها جزء من ذلك اللون ... ترتاح كثيرا به وفيه ومعه، لم يفهم احد انه يعبر عنها وعن حياتها وطريقة رؤيتها للاشياء وتتعجب ممن لا يفهمون ذلك اللون او يرونه "لون" فقط يشوبه بعض الكآبة ولابد من تغييره يوما ما ... تراه اكبر من ذلك .. تراه اسلوب حياة ... تراه الاعتدال في كل شيء ... تراه راحة نفسية لها ... تفهمه ويفهمها ...
جربت الابيض فرأت انه رغم وميضه وبهجته الا انه غالبا ما يكون مؤقتا، يأخذها بسعادته الى عالم اخر وما ان تلبث في تصديقه والتعايش معه، يعيدها الى عالمها مرة اخرى مؤكدا في كل مرة انه الاقوى على الانجذاب رغم كذبه ...
اما الاسود فيمثل جزء خاص جدا لها فهو زعيم الوقار والتألق بلا منازع ولكن عادة ما يُظهر تألقه في اثاث او ملابس او اي جماد ساكن اخر ... اما الاسود المتحرك فهو يمثل تلك المشاعر والاحداث المؤلمة في حياتها ... فعدلت عن حبها له وظلت تحبه في سكونه فقط ...
اقتنعت تماما ان كل ما يبدأ بالابيض ينتهي بالاسود اما الرمادي فهو ما بين هذا وذاك ... هو الحقيقة بالنسبة لها هو ليس كألابيض في كذبه لانها تدخله وهي مدركة تماما انه يميل نحو السواد ولا بالاسود صاحب الوقار المؤلم لانها تدرك ايضا ان سواده يكسوه بعضأ من البياض ... انه الرمادي ... لون حياتها ...

البوست تابع لEvent الكتابة ألوان 

الاثنين، 26 مارس، 2012

انكسار


كانت المرة الاولى التي تتنازل فيها عن كبريائها وتذهب اليه لتطلب الحديث ... كانت المرة الاولى التي تتجرأ فيها على حيائها وتنظر في عينيه بهذه القوة ... ذهبت اليه حاملة ذلك الامل الممزوج بتلك الذكريات التي كلما حاولت نسيانها تخونها الذاكرة وتعلن فشلها بامتياز .
ذهبت اليه آملة في العودة الى ذكريات الماضي القريب ولكن ما لبث الحديث ان يبدأ حتى تحول اقصى طموحها الي نظرة حزن واحدة ... كانت تكفيها نظرة حزن واحدة كي تسحبها من بحر الندم الذي شعرت انها تغرق فيه كلمة تلو الاخرى ... ولكنها حتى لم تنل تلك النظرة من عينيه التي تحدَت كلماتها بنظرات قاسية جامدة خالية من اي شعور.
لملمت ما تبقى من كبريائها واستدارت عن عينيه بنظرها الذي كساه الانكسار ولأول مرة ... طالبته بالرحيل ...

الخميس، 15 مارس، 2012

ثبات الزمن


وأصبح اكثر ما يؤلمني هي تلك التفاصيل الصغيرة، احارب ذاكرتي كل ليلة لنسيانها ولكنها مازالت قوية كما كانت؛ اقوى من النسيان او حتى التناسي ... اصبحت اكره هذه الذاكرة التي طالما تباهيت بها، اصبحت اكره ملئها بتلك التفاصيل وتذكرها الشديد لها .. الأماكن الكلمات التواريخ الساعات الأغاني الشوارع الألوان المواقف السياسية وحتى فريق الكرة !
ولكن كيف لعقلي ان ينسى كل هذه الاشياء وهي تحاوطه أينما ذهب، الأماكن كما هي الأشخاص كما هي، لم يتغير اي شيء سوانا فنحن من تغيرنا ونحن من نقف الأن نبكي على ما مضى في صمت وترقب !
الوقت يمر ومازلنا في نفس المكان بين التذكر والتناسي باحثين عن النسيان الذي ضل طريقه الينا .. نبحث عنه في "كل مكان" حولنا ولكننا نسينا ان "كل مكان" يذكرنا اكثر واكثر بتلك التفاصيل التي بنت بيننا وبين طريق التعافي سور من التفاصيل الأخرى .. والأن لم يبقى لدينا حل سوى نسيان الرغبة في النسيان ...

 من اجمل ما قرأت خطوات جديدة Related Topic 
6-3-2012

السبت، 10 مارس، 2012

Why ?!!


ليه دايما الحاجات اللي بنبقى عايزينها تفضل كده من غير تفسير هي اللي بتتفسر رغم ان العكس قليل اوي لو حصل .

ليه دايما الهروب بيبقى اسلم واسهل حل في 90 % من المشاكل رغم ان الفشل بعد المحاولة عمره ما كان غلط .

ليه دايما بنعيش في دايرة واحدة وبنبقى خايفين تكبر مننا ولما نتصدم في حد من دايرتنا بنحس ان العالم كله كده رغم ان لسه في ناس تانية مشوفناهمش ومعرفناهمش بره الدايرة دي وممكن يبقوا احسن من اللي جواها كتير .

ليه دايما بنخاف من التغيير حتى في الحاجات البسيطة، بنمشي في نفس الشوارع ونروح لنفس الأماكن ونسمع نفس الموسيقى حتى لو ابتدينا نزهق او نتعب منهم بنفضل اننا نفضل معاهم على اننا نغيرهم او نكتشف غيرهم .

ليه دايما بنحاول ندور للناس اللي بنحبهم على اعذار مهما غلطوا، ليه مبنملكش الشجاعة اننا نواجه نفسنا بعيوبهم واخطائهم .

ليه دايما في ناس بتحس ان الحزن لايق عليهم اكتر ومش شايفين نفسهم في الفرحة ابدا او بمعنى تاني ليه دايما في ناس بتخاف تفرح .

ليه دايما ممكن الوقت يقف عند حد معين رغم اقتناعنا ان الحياة مابتقفش على حد بس ده كتير بيحصل، بيحصل اننا لما نخسر او نبعد عن حد الوقت بيقف بنبقى عايزين نحركه بأي طريقة بس الذكريات بتمنعه وكتير بعد ما يتحرك بنندم على الفترة اللي وقفها .

ليه دايما في لحظة بننسنا فيها تجاربنا وخبراتنا وبنخوض نفس المعركة من الأول حتى لو شكلها من بره مختلف .

ليه دايما المواجهة هي اصعب حاجة على الانسان رغم انها ممكن تكون اسهل طريق بيننا ليه دايما الخوف او العند او الكِبر بيقفوا بينها ويننا .

ليه دايما بتبقى الصراحة خطوة متأخرة وعشان كده كتير بيصاحبها جرح .

ساعات بحس ان غموض الأسئلة دي واسئلة غيرها كتير هي اللي بتدي الحياة معنى بس في نفس الوقت هي دايما سبب جراحنا ...

10-3-2012
1:03 am

الأحد، 12 فبراير، 2012

ده الأي كلام

 Good morning all ... have a nice day ;) 

تقوله فاكر ... يرد فاكرة -احمد حداد .

ازاي الانسان التافه بيستحمل نفسه كده ؟

نفسي اتعلم الشتيمة لأنها في مواقف كتير بتكون هي انسب رد .

اكتشفت كشاكيلي القديمة عبارة عن فضيحة كارثية ... مفيش حاجة الا وكاتباها فيها .

بشوف الناس دي كتير بس ماعرفهمش .

"Eventually feels a lot different than actually ... It's surprisingly painful." #Derek #very true

ويفضل السؤال اللي محيرني .... ياترى هعرف اتفرج على كورة تاني ولا لأ ؟

مش بنعرف قيمة الناس الا لما يبعدوا عنا او يضيعوا من ايدينا .. عمري ما اقتنعت بالجملة دي، لو كانوا يستاهلوا مكناش ضيعناهم اصلا ولو حتى كان غصب عنا واكتشفنا ان قيمتهم جامدة كده كنا هنعرف نرجعهم تاني.

always remember ... you can do it

الأواني الفارغة .. تُحدث ضجة أكثر من الأواني الممتلئة ! وكـذلك البـشر - محمد الرطيان .

تخيل حد قالك انه نسيك بعد اسبوعين وواحد تاني سافر كام يوم ورجع قالك خلاص نسيت .. ممكن ترد تقولهم ايه ؟ 

i'm sure, you are not fine now.

ليه الناس بتخاف تخاف ؟ ... اعتقد ده حق من حقوقنا عادي يعني، بس مانكرش انه ممكن يضيع منا كتير . 

وحين افترقنا ..
تمنيت سوقاً تبيع السنين
يعيد القلوب ويحي الحنين
تمرَّد قلبي وقال: انتهينا
ودعنا من العشق والعاشقين
تمنيت سوقاً يبيع السنين
أبدِّل قلبي وعمري لديه
وألقاك يوماً بقلبٍ جديد
تمنيت لو عاد نهر الحياة
يُكسر فينا تلال الجليد
يجيء إليك بحلم عنيد
ولكن قلبيَّ ما عاد قلبي
تغرَّب عنك تغرَّب عنِّي
وما عاد يعرف ماذا يُريد - فاروق جويدة

حاسب علي كل ضحكة احسن ممكن تضيع -احمد حداد .

انا اتأخرت على الكلية كده ..

الثلاثاء، 7 فبراير، 2012

Just Wait ...


دايما كنت بسافر مع ماما البلد في الاجازات زمان وانا صغيرة .. كنا بنقعد في بيت العيلة .. بيت كبير جدا شبه القصور القديمة وفاضي دايما بس جاهز للي يسافر على طول ..
متعتنا الوحيدة انا وقرايبي كانت البيت ده .. كان بالنسبة لينا شبه ملعب الكورة حاجة كبيرة جدا ممكن نلعب فيها اي حاجة احنا عايزينها، ندخل من باب ونخرج من باب تاني نجري ونستخبى من بعض وفاكرة ان اول الليل ماكان يجي كنت ابقى خايفة البيت اللي بيبقى كله نور واصوات ولعب الصبح فجاة بيسكت ومش ببقى شايفة اوله من اخره .. اكتر حاجة كنت بكرهها فيه الليل ويكمن لحد دلوقتي كده ...

قعدنا فترة كبيرة مانسافرش بحكم الدراسة والاشغال .. سنين كتير، لحد ماجت الفرصة وسافرنا من قترة قريبة ،قعدنا في بيت مبني جديد قدام بيت العيلة ده على طول .. كنت متضايقة اننا مش معانا المفتاح عشان ندخله، دخوله بس يعتبر حاجة كبيرة بالنسبة ليا وبيرجعني لأيام ومواقف حلوة جدا ...
واخر يوم وقبل مانمشي على طول بالصدفة ناس قرايبنا فتحوه .. كنت مبسوطة جدا اني هشوف البيت من جوه تاني قبل ما اسافر ...

روحت على طول .. بس اول مادخلت لقيت نهاية البيت في وشي .. ايوه انا شايفة الاخر من على الباب، دخلت وانا مستغربة ومتضايقة جدا .. مش ده البيت اللي كنت بتوه فيه مش ده البيت اللي كنت شايفاه زمان اكبر حاجة في الدنيا و زرار النور اللي جنب ايدي ده انا فاكراه كويس .. انا كنت بطلع على الكرسي واشب جامد عشان اطوله وساعات مكنتش بعرف .. وهنا كان في ترابيزة سفرة كبيرة بقى مكانها انتريه صغير وشكله مش حلو ...
الأوض كانت مقفولة بس محبتش ادخلها حسيت اني ممكن لو شفتها اتصدم اكتر .. قلت ياريتني مادخلته وفضلت شايفاه من برة كبير كده زي ماكنت دايما بشوفه ..

فكرت ساعتها ان الموضوع مش موضوع بيت بس .. لأ كل حاجة في الدنيا كده دايما بتبقى كبيرة في وقتها او باينة كده من برة عشان بس ما بنكونش شفنا حاجة اكبر منها لكن لو بصينا عليها كويس بعد فترة هنلاقيها صغيرة جدا ...
لو بصينا على اي موضوع او تجربة عدينا بيها هنلاقي اننا كنا بنقول ان دي النهاية ومفيش حاجة ممكن تحصل اكبر من كده .. لكن مع الوقت بننسى والتفاصيل بتوه مننا شوية بشوية لحد ما الحاجة الكبيرة اوي دي بتتنسي كلها او على الأقل بتصغر اوي ومابتبقاش زي الأول وممكن نكون بنعيش ساعتها حاجة تانية وفاكرينها برضه النهاية ...

الاثنين، 6 فبراير، 2012

مشاعر مرهقة


ابكي واحزن كالأطفال 
 وفي كثير من الاحيان اشعر بانكسار واحتاج الي يد تخفف من معاناتي 
فانا لست بهذه القوة الظاهرة والمتوقعة دائما
*****
انا لا اعرف هذه الضحكة المصطنعة
ولا اعرف هذا الوجه العابس 
ولا اعرف هذه الشخصية صاحبة العزلة المختارة 
ولكن اعرف جيدا اني مالكة لهؤلاء ...
*****
مع مبدأ "انا ماتعودتش اندم على حاجة" .. دايما في لحظة ندم
ومع جملة "هروح اتكلم لأخر مرة عشان اقفل الموضوع" .. دايما في فرصة تانية
*****
كنت اظن ان قوتي في ابتسامتي
حتى اتقنتها تماما
واصبحت علامة ضعفي

العنوان هو عنوان كتاب لسارة درويش

الثلاثاء، 24 يناير، 2012

الأربعاء، 11 يناير، 2012

الذكريات والصور


اتساءل عن النسيان؛ فأين ذهب ومتى سيمر من هنا مرة اخرى ؟!!
اخشى ان يكون كل ما بقي من الذكريات هي تواريخ محفوظة ومحفورة بالذاكرة ... تواريخ لأيام حملت الكثير من المشاعر المفرح منها والمؤلم ولكنها ستصبح ذكريات صامتة ميتة خالية من اي روح ممكن ان تعيد لها بريقها ...


اخاف هذا اليوم الذي سيأتي فيه طيفك في خيالي ولا استطيع تذكر ملامحك، اعرف اني سأرى الصورة ولكنى سأراها مبعثرة ... لا تغضب فأوعدك بمحاولة تذكرها وترتيبها ولكن لا استطيع وعدك بأنها ستكون صورتك التي رأيتك عليها اول مرة ...


ارانى الان ادخل هذه المرحلة فانا اشعر ان ملامحك تتساقط كل يوم من عيني كأوراق الخريف، وكلما حاولت الامساك بها اراك قادما من بعيد فأتركها بكبرياء واقول ها انا سأراها من جديد دون عناء وانظر لك لتقترب حتى استطيع رؤيتك ولكنك تقف،تقف في هذا المكان الذي كان على موعد مع فراقنا، فلا تأخد خطوة للأمام كي اراك بوضوح ولا خطوة للخلف كي انساك ...


اترجاك ان تقترب ولكن هذه المرة كي اتأكد انك نفس الانسان الذي قابلته هنا منذ سنين ،ولكنك تأبى ... تأبى وترحل آخذا معك جزء اخر من ملامحك القديمة وتاركاً لي حمل جديد من صورتك الجديدة، ولا اخفي عليك فأنا احاول الاعتياد عليها ولا استطيع ...


افتش في صورك القديم منها والحديث لعلًي ارى هذا الوجه الضائع مني فلا اجده ،تخيل؟! ... فصورك نفسها لم تعد تعرفك !!!
اتذكر جيدا تلك الصورة .. كنت احبها كثيرا وكان لي مواقف كثيرة معها لا استطيع نسيانها ولكن لا استطيع تذكر الطرف الثاني بها ...
وهذه التي كنت اكرهها .. لأنها تذكرني بموقف سيء، قلت لك ذلك اكثر من مرة وفي كل مرة تسألني عنه كنت اتهرب من السؤال حتى لا اتذكره ...
اما هذه فلا اعرفها .. احقا هذا انت ؟؟!! 


اضحك على نفسي حزنا وانا احاول تجميع ماتبقى من الذكريات من مجموعة صور .. اراها سرقة واتهرب منها كالأطفال ...
واتساءل مرة اخرى عن النسيان ... متى سيتذكرني ويحررني من هذه الصور ؟!!!

السبت، 7 يناير، 2012

نص حالة

نص حالة من التفكير يقابلها نص حالة من الانكار
نص حالة من النسيان يقابلها نص حالة من الاشتياق
نص حالة من التبرير يقابلها نص حالة من التخوين
نص حالة من العقل يقابلها نص حالة من الجنون
نص حالة من القوة يقابلها نص حالة من العجز
نص حالة من الوضوح يقابلها نص حالة من الذهول
نص حالة من الفرح يقابلها نص حالة من الدموع
نص حالة من القبول يقابلها نص حالة من الرفض
نص حالة من التسامح يقابلها نص حالة من الكبر
تلك النص حالة التي تقف امامنا حاجزا يمنعنا من اكتمال الصورة والتي يكون فيها الاستمرار شبه مستحيل .. النص حالة التي تجعلنا نعيش مانعيشه بنصف عقل يفكر في امكانية الاستمرار والنصف الاخر يفكر في الاستحالة ويتسائل عن ميعاد النهاية .
تلك النص حالة التي تعيشنا اجمل لحظات عالمنا لدقائق قبل ان نفيق على قدر قد كُتب ونتيقن اننا نعيش في النص الثاني للحكاية ..