الأحد، 12 فبراير، 2012

ده الأي كلام

 Good morning all ... have a nice day ;) 

تقوله فاكر ... يرد فاكرة -احمد حداد .

ازاي الانسان التافه بيستحمل نفسه كده ؟

نفسي اتعلم الشتيمة لأنها في مواقف كتير بتكون هي انسب رد .

اكتشفت كشاكيلي القديمة عبارة عن فضيحة كارثية ... مفيش حاجة الا وكاتباها فيها .

بشوف الناس دي كتير بس ماعرفهمش .

"Eventually feels a lot different than actually ... It's surprisingly painful." #Derek #very true

ويفضل السؤال اللي محيرني .... ياترى هعرف اتفرج على كورة تاني ولا لأ ؟

مش بنعرف قيمة الناس الا لما يبعدوا عنا او يضيعوا من ايدينا .. عمري ما اقتنعت بالجملة دي، لو كانوا يستاهلوا مكناش ضيعناهم اصلا ولو حتى كان غصب عنا واكتشفنا ان قيمتهم جامدة كده كنا هنعرف نرجعهم تاني.

always remember ... you can do it

الأواني الفارغة .. تُحدث ضجة أكثر من الأواني الممتلئة ! وكـذلك البـشر - محمد الرطيان .

تخيل حد قالك انه نسيك بعد اسبوعين وواحد تاني سافر كام يوم ورجع قالك خلاص نسيت .. ممكن ترد تقولهم ايه ؟ 

i'm sure, you are not fine now.

ليه الناس بتخاف تخاف ؟ ... اعتقد ده حق من حقوقنا عادي يعني، بس مانكرش انه ممكن يضيع منا كتير . 

وحين افترقنا ..
تمنيت سوقاً تبيع السنين
يعيد القلوب ويحي الحنين
تمرَّد قلبي وقال: انتهينا
ودعنا من العشق والعاشقين
تمنيت سوقاً يبيع السنين
أبدِّل قلبي وعمري لديه
وألقاك يوماً بقلبٍ جديد
تمنيت لو عاد نهر الحياة
يُكسر فينا تلال الجليد
يجيء إليك بحلم عنيد
ولكن قلبيَّ ما عاد قلبي
تغرَّب عنك تغرَّب عنِّي
وما عاد يعرف ماذا يُريد - فاروق جويدة

حاسب علي كل ضحكة احسن ممكن تضيع -احمد حداد .

انا اتأخرت على الكلية كده ..

الثلاثاء، 7 فبراير، 2012

Just Wait ...


دايما كنت بسافر مع ماما البلد في الاجازات زمان وانا صغيرة .. كنا بنقعد في بيت العيلة .. بيت كبير جدا شبه القصور القديمة وفاضي دايما بس جاهز للي يسافر على طول ..
متعتنا الوحيدة انا وقرايبي كانت البيت ده .. كان بالنسبة لينا شبه ملعب الكورة حاجة كبيرة جدا ممكن نلعب فيها اي حاجة احنا عايزينها، ندخل من باب ونخرج من باب تاني نجري ونستخبى من بعض وفاكرة ان اول الليل ماكان يجي كنت ابقى خايفة البيت اللي بيبقى كله نور واصوات ولعب الصبح فجاة بيسكت ومش ببقى شايفة اوله من اخره .. اكتر حاجة كنت بكرهها فيه الليل ويكمن لحد دلوقتي كده ...

قعدنا فترة كبيرة مانسافرش بحكم الدراسة والاشغال .. سنين كتير، لحد ماجت الفرصة وسافرنا من قترة قريبة ،قعدنا في بيت مبني جديد قدام بيت العيلة ده على طول .. كنت متضايقة اننا مش معانا المفتاح عشان ندخله، دخوله بس يعتبر حاجة كبيرة بالنسبة ليا وبيرجعني لأيام ومواقف حلوة جدا ...
واخر يوم وقبل مانمشي على طول بالصدفة ناس قرايبنا فتحوه .. كنت مبسوطة جدا اني هشوف البيت من جوه تاني قبل ما اسافر ...

روحت على طول .. بس اول مادخلت لقيت نهاية البيت في وشي .. ايوه انا شايفة الاخر من على الباب، دخلت وانا مستغربة ومتضايقة جدا .. مش ده البيت اللي كنت بتوه فيه مش ده البيت اللي كنت شايفاه زمان اكبر حاجة في الدنيا و زرار النور اللي جنب ايدي ده انا فاكراه كويس .. انا كنت بطلع على الكرسي واشب جامد عشان اطوله وساعات مكنتش بعرف .. وهنا كان في ترابيزة سفرة كبيرة بقى مكانها انتريه صغير وشكله مش حلو ...
الأوض كانت مقفولة بس محبتش ادخلها حسيت اني ممكن لو شفتها اتصدم اكتر .. قلت ياريتني مادخلته وفضلت شايفاه من برة كبير كده زي ماكنت دايما بشوفه ..

فكرت ساعتها ان الموضوع مش موضوع بيت بس .. لأ كل حاجة في الدنيا كده دايما بتبقى كبيرة في وقتها او باينة كده من برة عشان بس ما بنكونش شفنا حاجة اكبر منها لكن لو بصينا عليها كويس بعد فترة هنلاقيها صغيرة جدا ...
لو بصينا على اي موضوع او تجربة عدينا بيها هنلاقي اننا كنا بنقول ان دي النهاية ومفيش حاجة ممكن تحصل اكبر من كده .. لكن مع الوقت بننسى والتفاصيل بتوه مننا شوية بشوية لحد ما الحاجة الكبيرة اوي دي بتتنسي كلها او على الأقل بتصغر اوي ومابتبقاش زي الأول وممكن نكون بنعيش ساعتها حاجة تانية وفاكرينها برضه النهاية ...

الاثنين، 6 فبراير، 2012

مشاعر مرهقة


ابكي واحزن كالأطفال 
 وفي كثير من الاحيان اشعر بانكسار واحتاج الي يد تخفف من معاناتي 
فانا لست بهذه القوة الظاهرة والمتوقعة دائما
*****
انا لا اعرف هذه الضحكة المصطنعة
ولا اعرف هذا الوجه العابس 
ولا اعرف هذه الشخصية صاحبة العزلة المختارة 
ولكن اعرف جيدا اني مالكة لهؤلاء ...
*****
مع مبدأ "انا ماتعودتش اندم على حاجة" .. دايما في لحظة ندم
ومع جملة "هروح اتكلم لأخر مرة عشان اقفل الموضوع" .. دايما في فرصة تانية
*****
كنت اظن ان قوتي في ابتسامتي
حتى اتقنتها تماما
واصبحت علامة ضعفي

العنوان هو عنوان كتاب لسارة درويش