الاثنين، 26 مارس، 2012

انكسار


كانت المرة الاولى التي تتنازل فيها عن كبريائها وتذهب اليه لتطلب الحديث ... كانت المرة الاولى التي تتجرأ فيها على حيائها وتنظر في عينيه بهذه القوة ... ذهبت اليه حاملة ذلك الامل الممزوج بتلك الذكريات التي كلما حاولت نسيانها تخونها الذاكرة وتعلن فشلها بامتياز .
ذهبت اليه آملة في العودة الى ذكريات الماضي القريب ولكن ما لبث الحديث ان يبدأ حتى تحول اقصى طموحها الي نظرة حزن واحدة ... كانت تكفيها نظرة حزن واحدة كي تسحبها من بحر الندم الذي شعرت انها تغرق فيه كلمة تلو الاخرى ... ولكنها حتى لم تنل تلك النظرة من عينيه التي تحدَت كلماتها بنظرات قاسية جامدة خالية من اي شعور.
لملمت ما تبقى من كبريائها واستدارت عن عينيه بنظرها الذي كساه الانكسار ولأول مرة ... طالبته بالرحيل ...

هناك 6 تعليقات:

  1. الردود
    1. جدا جدا :(
      شكراا للقراءة والتعليق :))

      حذف
  2. مؤلم اوي
    تخيلت الموقف قدامي
    ...
    يمكن اكون مش موافقة ابدا عاللي عملته عشان كرامتها لكن دي لحظات جنون مش بنحسب فيها صح
    :((

    ردحذف
    الردود
    1. انا بقى شفت الموقف قدامي فعلا ... بس زي ما قلتي مكنش ينفع امنعها او اقول لأ لأنها لحظات جنون محدش هيقدر يوقفها :(

      حذف
  3. الحب جميل لا كرامه فى الحب من وجهه نظرى ولكن مع من لا يقدرها الكبرياء لا جدال عنه
    http://elbanany.blogspot.com/تعالى شرفينى

    ردحذف
    الردود
    1. ان شاء الله اكيد ... شكرا

      حذف