السبت، 28 يوليو، 2012

فلنكن اصحاب قضية


نفسي اكتب في الموضوع ده من زمان بس كل مرة يتأجل لحد ما لقيت ابيات بسيطة كده عن نفس الفكرة واتشجعت

من زمان لما كنت اسأل حد عن فريق الكرة اللي بيشجعه وكان الرد لأ انا مليش فيها -سواء كان ولد او بنت- كنت بستغرب جدا ولما كبرت شوية وبدأت ازود السياسة على السؤال والاقي نفس الرد كنت برضه بستغرب وزاد بعد كده عليهم القراءة بس القراءة دي عايزالها حملة تدوين خاصة
كنت بتضايق وقتها عشان بحس ان ماينفعش مثلا يبقى في ماتش العالم كله بيتكلم عنه وانا معرفش اصلا ايه اللي بيحصل ولا مين مع مين وماينفعش يبقى في احتلال في بلد ما او محاكمة في بلد تانية او غزو واستعمار وتهديد وضرب وحروب وانا برضه معرفش حاجة عنهم ..
مش لازم تتابع الماتش وتتفرج عليه من اوله لأخره بس مثلا تبقى عارف النتيجة او مين حتى بيلعب ومش لازم تفتح الجزيرة والعربية 24 ساعة وتتنكد وتكتئب وتخلي حياتك كلها سياسة بس على الاقل تبقى عارف ايه اللي بيحصل ومتابع الاخبار ولو العناوين بس 
انا مقتنعة باني لازم ابقى عارفة كل حاجة حواليا مش بتفاصيل التفاصيل بس ابقى عارفة كده اني وانا بتناقش مع حد ابقى فاهمة اللي بيتكلم فيه مهما المناقشة طولت او الموضوع الاساسي اتطرق لمواضيع تانية ..

المهم بقى دلوقتي اني حاسة ان الموضوع بقى اكبر من الثقافة او انك تكون عارف اخبار الدنيا .. او .. او .. او ..لأ الفكرة بقت في الانتماء .. لازم تنتمي لفكرة لهدف لوطن لقضية او لحتى فريق كرة لازم تبقى مخلص لحاجة وتقف تدافع عنها حتى لو كانت بالنسبة للباقي بسيطة او مش مهمة ..
ممكن حد يفكر انه مثلا منتمي للدين ومخلص ليه ... ده صحيح بس انتماءنا للدين حاجة مختلفة .. 99 او ممكن نقول 95% مننا اخدوا الدين وراثة من الأهل وانتمي واخلص ليه بعد كده لكن البداية كانت موجودة -والحمد لله على النعمة دي- لكن في السياسة او الرياضة او القراءة الانتماء بيكون عن طريق الاختيار الحر ..
يعني انا هساند القضية دي لأني حاسس بظلم .. انا هشجع اللعبة دي لأني حابب طريقتها او قوانينها .. انا هحب نوع الادب ده لأني شايف انه قريب مني وشايف نفسي وافكاري فيه وفي كُتابه ..

لازم يبقى في انتماء ولازم يبقى مبدأ المفروض نعلم اولادنا ونربيهم عليه ... علمهم يلعبوا لعبة ويحبوها وهما صغيرين ولما الفكرة تترسخ فيهم هيتعلموا لوحدهم يعني ايه انتماء واخلاص لأسرة و لوطن ولهدف ولكل عمل بيعمله في حياته واعتقد ده شيء مفقود في معظم علاقتنا دلوقتي ..

يا صبية .. لا تعشقي الا صاحب قضية.. 
فهو حتى لو لم يفرش لك لياليه بالورود الجورية ..
وحتى لو لم يشعل الشمع قناديلا يا بهية ..
وحتى لو غاب عنك ليال يبحث عن هوية ..
سيبقى مخلص لك .. كما هو دوما مخلص للبندقية ..**

هناك 4 تعليقات:

  1. عندك حق يا نور والله

    عارفة هي والله المشكلة ان لو فعلا ده مش مترسخ جوانا دوامة الحياة حتاخدنا
    ساعات من كتر الجري في الدنيا يمين وشمال بيكون مافيش وقت حتى نتابع الاخبار ولا نعرف ايه اللي بيحصل حوالينا
    :))

    وحيني كلامك كالعادة

    ردحذف
  2. والله حتى مالوش علاقة بقلة الوقت .. ده يمكن الثورة كمان ظبطت الموضوع شوية

    طب انا كتبت يلا بقى عايزة اقرالك حاجة قريب

    ردحذف
  3. الموضوع محتاج دماغ وانا دماغى مش فيا وعايز رغي وانا رغي ضاع :))))

    هرجع تانى بكومنت كده علي كل جزء بقي:)

    ردحذف