الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

VS افكاري



قررت اني اكتب حتى لو افكاري معانداني حتى لو الظروف حواليا مش مساعدة بس هكتب والمرة دي هقدر اكمل البوست للأخر ومش هقفله بعد اول سطرين .. مش مهم هكتب ايه او عن ايه او حتى لمين .. المهم اني مش هخلي حاجة تتحكم فيا حتى لو افكاري اللي بتتجمع زي الشلال واول لما اقرر اكتب الاقيها اختفت ...

انتهيت امس من قراءة رواية "احببتك اكثر مما ينبغي" لأثير عبدالله النشمي .. صدمتني الرواية في بدايتها وساعدها في ذلك مزاجي السيء الذي بدأت قرأتها به .. وفي النهاية وعلى عكس الجميع تعاطفت مع -عزيز- البطل جدا على الرغم من مأساة -جمانة- البطلة التي حاولت تجسدها الكاتبة بامرأة ضعيفة هشة في حبها لا تقدر على شيء سوى الاستسلام لذلك الحب المرضي على حد وصفها 
لم يكن عزيز بالمجرم صاحب القلب القاسي الذي لا يحترم مشاعر الاخر ولا يقدرها ... فقد رأيت به شخصية طفل حنون وشفاف وضعيف في معظم الاحيان على الرغم ان معظم الوقت كان يحاول اظهار عكس ذلك 
لم يقدر عزيز على نقاء جمانة وكان يشعر بالذنب طوال الوقت من ذلك ... ولم تقدر جمانة على تغيير تلك الصورة في عزيز بل كانت في كل مرة تحاول تحاول تثبيت صورة الشيطان الذي قابل الملاك ووقعهم القدر معا في "مرض" الحب
تعاطفي مع عزيز لم يكن تعاطف قارئة ببطل رواية فحسب ولكن هذا التعاطف جعلني افكر كم انا ساذجة لدرجة اختلاق الاعذار وتحليل شخصية البطل لأبرر تعاطفي معه .. جعلني افكر كم من مرة اختلقت اعذار لاناس لم تكن تستحق .. كم من مرة استغليت هواية تحليل الشخصيات والتصرفات التي اتقنها ببراعة بما يحلو لي .. وكم من مرة ظلمت نفسي بهذه الطريقة ...وما ازعجني حقا هو كم من مرة كنت كبطلة القصة في عين الكثير ضحية رغم انها مشتركة بالنسبة الأكبر فيما يحدث !!

كلما استمعت لـ لورا باوزني تقول Oh Soltudine that word i hate to say يأتيني مايكل جاكسون يغني
 Something whispers in my ear and says That you are not alone 
احاول الاستماع الى هذا الصوت الخفي جيدا .. اختلقه واستمع لـ
You are not alone
For I am here to stay
Though you're far away
I am here to stay
فترتسم على وجهي ابتسامة امل من جديد 

اعلم .. لم اكتب لك منذ فترة ليست بالقصيرة .. تأتيني بك الأفكار كثيرا ولكن كلما مسكت بالقلم تذهب سريعا .. تُرى افكارك اصبحت مثلك تأتي وتذهب وقتما تشاء ام ان عقلي هو من بدأ يرفضها ويرفضك معها ؟!!

الجمعة، 7 سبتمبر 2012

عالمها .. هي


بعد يوم شاق مليء بالملل والفراغ تدخل غرفتها قبل موعد نومها كالمعتاد، تطفىء جميع الانوار ثم تذهب لسريرها الذي هو مكمن اسرارها وصديقها الوفي الذي لم يخذلها قط تتحسس بيدها حتى تصل لهاتفها تتصفح الانترنت الذي لم يمر على تركها له شيء فلم تجد جديد تقلب في الصور القديم منها والجديد علَها تجد ضلتها التي لم تعرفها تذهب الى الرسائل فتجدها خالية من أي روح فكلها اسئلة سخيفة ممن هربت من الرد على مكالمتهم تتحاشى الوصول لتلك الرسالة التى تحمل الكثير من أسباب حزنها فتغلق الهاتف وتهيم في خيالها ... تتذكر ما مضى وتضع خططها لما هو آتٍ ... تتذكر نقاط التحول في حياتها التي تعاني من عواقبها حتى الآن .. تتذكر لحظات الضعف والحزن والاستسلام .. تتذكر انها برغم ما مرت به مازالت حية -وان لم تكن تعيش- فتبتسم وتأمل ان الأفضل ينتظرها غداً ... يأتي موعد نومها فتقلب مرة اخرى في الذاكرة وتأتي بتلك المواقف التى علت ضحكاتها بها فتنام والابتسامة على وجهها .. تشحن بعض الطاقة لتستقبل يوم آخر مليء الملل والفراغ ...