الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

الكلمة الطيبة .. فقط


حاول ماتوصلش اللي قدامك انه يجيب اخره معاك .. في اي حاجة، الطيبة المسامحة التقبل التعب الحب وحتى الكره، دايما سيب بينك وبين الأخر خطوة حتى لو صغيرة .. ربنا يحميك شر حد جاب اخره خصوصا لو كان بيحبك اوي
انا ؟! انا جبت اخري كتي, لما جيت على نفسي كتير اوي وتعبتها في عمل المفروض انه خير والمفروض اني ماوصلش للمرحلة دي فيه وان كان المفروض من الأول اعرف اقول مش هقدر لو فعلا مش هقدر ومش فاضية لو فعلا مش فاضية واعترض على اللي مش عاجبني من اول مرة
وجبت اخري معاها لما حاولت اقول كذا مرة ان ده غلط وده ماينفعش وده هيتعبك بعد كده وكل مرة كانت المناقشة تقلب خلاف لحد ما قررت ابعد واتفرج من بعيد
احنا مش ملايكة ومحدش بيفضل يحاول ويحارب طول عمره، كلنا بنوصل لمرحلة من مراحل اليأس .. يأس من المحاولات يأس من الكلام يأس من الآخر بشكل عام واستسلام بالأمر الواقع المرفوض والمعترَض عليه دايما من كل الاطراف

في طاقة مهدورة في مكان ما انا مش عارفاه ولا عارفة هي بتعمل ايه هناك ... طاقة التعامل مع الناس عندي بقت قليلة جدا، فكرة اني امسك التليفون واتكلم وافتح نقاشات دي بقت شبه معدومة وفكرة اني اكتب حاجة على فيس بوك او تويتر واتابع التعليقات و ارد على واحد واحد دي بقت مستحيلة مش عارفة ايه وصلني لكده بس فعلا بحاول ارجع ومش عارفة .. بقيت اكتفي بالمقابلات الشخصية وبكون متواجدة فيها معظم الوقت مرعاة لترك شيء من التواصل بيني وبين الناس بعد ما بعدت عن كل حاجة تقريبا حتى موبايلي اللي مش عايزة اصلحه ولا اغيره .. بقيت مش متحملة عتاب من حد، على قد ما بيبقى احساس حلو جدا ان الناس تحس بغيابك وتسأل انت فين على قد ما ساعات ببقى نفسي ابعد وادخل عزلتي من غير ما حد يلومني على اني مش بسأل او مش بتكلم او مش موجودة او حتى يسأل مالك ويمكن ده سبب من اسباب فتور العلاقات اللي انا فيه .. الناس بتوصلك ساعات لمرحلة انك هتسأل عليهم واجب او بمعنى اصح عشان مايضايقوش لكن مش عشان انت حابب انك تعمل كده

الجمعة، 13 ديسمبر 2013

عذرا درويش .. فهذا الشتاء لي


البداية دايما هي الاصعب ولأني بقيت اخاف من البدايات فخلينا نسميها مقدمة احسن، من كتر ما الكلام كتير ومش مترتب والافكار بقت زحمة جدا ومحتاجة تخرج من الصندوق الكروي ده تقليلا للضغط فانا قررت اتحدى كل حاجة واكمل كتابة المرة دي، حتى لو هيبقى نص الحروف غلط لان مصدر الضوء الوحيد هو الشاشة العظيمة دي
بالظبط زي ما اتحديت كل عوامل البشرية والكونية اللي قالتلي بلاش تروحي حفلة امبارح وانا اخدت دودو حجة وقلت لأ لازم اخرجها عشان هي زهقانة حتى لو درجة الحرارة كانت اقل من خمسة وحتى لو كانت الحفلة في مسرح مفتوح بينه وبين النيل كام متر 
وبالظبط زي ما بفكر اتحدى السيول التلجية والشوارع المتغرقة وانزل اعمل شوبينج دلوقتي حالا 

لما الدنيا مطرت امبارح واول -ولو كانت شافتني كمان النهاردة- وقالتلي ادعي  لقيت اني مش عارفة ادعي لنفسي بايه واكتشفت ان ده واحد من اسوأ الحاجات اللي ممكن تحس بيها .. عارف يعني ايه تدعي لكل الناس بالحاجات اللي انت عارف انهم محتاجنها وتيجي على نفسك ومتعرفش فتكتفي بـ"يارب ارزقني راحة البال" وكأنك بتقوله واكيد انت عارف الباقي اللي انا معرفوش ؟

ماذا رأيتم من الشتاء حتى تكرهوه اصلا ؟ ومين قال ان في ديسمبر تنتهي كل الاحلام ؟ ومين قال ان الشتا فصل الذكريات والمواجع ؟ ابسلوتلي لأ الفكرة بس اننا بيبقى عندنا وقت زيادة نقعد فيه مع نفسنا ونكتشف اننا لسه فاكرين اللي عملنا نفسنا ناسينه باقي شهور  السنة وبعدين اللي بيقول كده اكيد مجربش يجري في الشارع وهو رايح الشغل الصبح ويوصل الشركة مش حاسس بمناخيره وصوابعه واكيد مجربش يفتح شباك اوضته والدنيا بتمطر ويقعد يبتسم لوحده كده لحد ما الابتسامة تقلب عطسة وتبدأ المعاناة  

الاحتياج لحد يسمعنا من غير ما يقول معلش وكله بيعدي وكلنا كده ممكن يخليك تنزل اقرب كافيه او محطة مترو وتشوف اول حد قاعد لوحده وتقوله انا عايز احكيلك على حاجة وتبدأ كلام من غير ما تقف ولا تديله فرصة انه يرد وبعدين تسيبه وتمشي ... لازم نتعلم ثقافة السمع ولازم نفهم الفرق بين الفضفضة وطلب النصيحة، ساعات كتير السمع الكويس من غير رد بيبقى احسن 100 مرة من لعب دور الفيلسوف اللي نزل من السما فجأة عشان يحللك المواقف ويقولك المفروض تعمل ايه ويسمعك نصايح فشل في تطبيقها على نفسه، يعني انا مثلا دلوقتي فكل اللي بتمناه اني اقعد قدام البحر افضفضله بلغة الصمت اللي احنا الاتنين بنفهمها كويس

الخميس، 28 نوفمبر 2013

انفجار


اكره تلك الاجازات التي اخذها رغما عني اكره فكرة الارغام عموما .. استيقظ صباحا لأكتشف اني غير قادرة على الحركة فامد يدي الى الموبايل او التابلت الاقرب فيهما وارسل رسالة لطلب اجازة وفي كل مرة اتساءل هل اشرح لهم سبب الطلب ام اكتفي باني غير قادرة على المجيء اليوم، افكر في السبب او طريقة الشرح فاتراجع وارسله نصف سطر كما هو واتخيل ردود افعالهم عليه وعلى اللامبالاة التي تسيطر عليَ في تلك اللحظات
يوما ما سأستيقظ بكامل نشاطي وصحتي ولكن سأقرر ان اعطي لنفسي اجازة اليوم تحت بند الترفيه فانا 
استحق ذلك .. ولكن ليس اليوم !

احاول ان اتذكر كيف عدت للمنزل امس ولا استطيع، اتذكر عندما كنت في سيارة زميلتي التي توصلنا انا وزميلتي الاخرى للمترو ، كانوا يتحدثوا في موضوع ما عندما فاجأتهم "انا تعبانة اوي مش عارفة هوصل البيت ازاي ؟" لم اركز في ردودهم لكني شعرت الصدمة عليهم فانا ليست من الاشخاص التي تعبر عن مرضها بتلك الطريقة خصوصا واني قضيت معهم 8 ساعات في العمل لا اشتكي من شيء
اتذكر ايضا اني ركبت المترو الاول دون تفكير في انتظار غيره على امل ان يكون اقل زحاما فربما اكن استسلمت لفكرة ان "مفيش مترو مش زحمة.. مفيش مكان في مصر مش زحمة"، فتحت حقيبتي فتشت عن سجادة الصلاة افترشتها على الارض -او لم افترشها لا اتذكر- وجلست في  زاوية العربة بجانب الكرسي الفردي الذي اكرهه لأنه يؤلم ظهري، لم اعرف كيف فعلت هذا دون تفكير في العواقب ؟ كيف تغلبت على ضيق التنفس الذي لازمني وانا اجلس بين الارجل هكذا وكيف تغلبت على غضبي وكتمته في كل مرة مشى فيها احدهم على رجلي ؟
في مواصلة ما بعد المترو تذكرت مكالمة صديقتي التي هاتفتني امس ولم استطع الرد عليها -اثناء نومي- ورغم ما بي من تعب ورغم عدم حبي لمكالمات المواصلات لكني اضطررت ان افعل لأن عند عودتي للمنزل لن ارى امامي سوى السرير، فكرت في اول رد لي بعدما قالت "الو" ان اقول "ممكن اكلمك بعدين" ولكن تمالكت نفسي وحاولت اكمال ما بدأته واذا بالرحمة الالهية تسقط فادخل في منطقة ضعيفة الارسال "طب صوتك بيقطع هكلمك ان شاء الله لما اروح"
قدرا اكتشف رسالة من صديقة اختي تسألني فيها عن اخبار اختي وان كانت غاضبة منها في شيء ام لا .. ثم مكالمة من امي تطلب مني فيها ان اهاتف اختي لأنها تهاتفها ولم ترد عليها وانها قلقة -كعادتها- .. يالهي! اكره المسؤليات بجميع اشكالها -وان كانت اجراء مكالمات او ايصال شخص بشخص اخر- فكيف تأتيني كل تلك الامور في يوم واحد بهذه الظروف


اصل اخيرا للمنزل متجاهلة كل ما حدث .. اغير ملابسي واتخلص من تلك العدسات واصلي واذهب للسرير دون كلام دون سؤال دون تفاصيل .. "استني بسخن الأكل . لأ مش عايزة .. كلتي بره .. لأ . طب استني .. مش قادرة" ودفعت ثمن اجابتي الصريحة الساعة الواحدة صباحا عندما اقتحمت امي غرفتي واضاءت النور- الشيء الكفيل بايقاظي صمتا- ومعها سندوتشات البانيه والعصير والنسكافيه معا وتصاحبها تلك النظرة التي لا تستطيع قول لا معها
يدخل ابي ليسأل "مالك ؟"  لتجيبه اختي "تعبانة شوية بس" فيرد "لأ مش قصدي دلوقتي هي بقالها فترة كده ! ".. اتركهم وانام مرة اخرى 

السبت، 23 نوفمبر 2013

لصديقة ما

عن الخذلان، عن البُهتان، عن الرضا بالقليل الكثير 
*عن الغربة في الوطن، والاغتراب في النفس

صديقتي /
لا تتمسكي بذلك الأمل الذي ينبعث مني منذ عدة اسابيع، ولا تأخذين كلماتي الداعية للتفاؤل على محمل الجد، فمازال العالم مليء بقذاراته التي لا تنتهي ومازال المجتمع مُقيد بتقاليده رغم عدم اقتناعه بها ومازال الموت يحوم حولنا ولم يكتف بما اخذه لثلاثة اعوام كاملة ومازالت المبادىء تُباع في صور على ارصفة الشوارع
الاعتياد ! .. اياكي والاعتياد لطالما ذلك السبب فيما وصلنا ومازلنا نصل اليه، لا تعتادي الحزن على امل الرحيل يوما، لا تعتادي الوجع على امل الخلاص، لا تعتادي التزييف على امل اليقين ولا تعتادي الخِذلان على امل الوفاء
فلا حزن سيذهب ولا وجع سيرحل ولا ابتسامات مزيفة سَتُصدَق ولا خِذلان سيتغير، فالخِذلان هو الخِذلان، فحاربي، حاربي الاعتياد وتمردي على الواقع ولا تنتظرين احداً يحارب معك فأحدٌ لن يأتي
انا ! .. حاربت، حاربت كثيرا لكن بعدما تملكني الاعتياد والاستسلام، تقبلت ان تلك هي الحياة فلم اكن ابذل اي مجهود للتغيير ولم اكن اشعر بأي سوء في ذلك فالذي لا يعترف بوجود الجمال لا ضرر له في القُبح ... لم اعرف ما فعلته بنفسي لسنوات الا منذ اسابيع قليلة عندما فاجأتني الحياة بما لم اكن اسعى اليه، فاجأتني بالتغيير واعلمتني انها ليست بمثل السوداوية التي نراها بها فمازال هناك ما يستحق الحياة ولو كان قليلا مختفيا خلف كل تلك الغيوم، لم اعرف ما فعلته بي هذه السنوات غير الآن، اكتشفت ان كل يوم مضى ترك ترسب ما .. ترسب ترسب ترسب فتراكُم فموت داخلي ادعو ان يكون مؤقت
تقول اليزابيث كوبلر روز ان هناك خمسة مراحل للحزن، الانكار ثم الغضب ثم المساومة ثم الاكتئاب ثم القبول ، أشعر وكأنني في القبول الان -او اتمنى ذلك-ولكن لا شيء يعود كسابقه خصوصا وان كان مكسور
صديقتي، لا تفعلي مثلي، افعلي ما تريدين وما يجعلك سعيدة، ابتعدي عن الابتسامات ان لم تكن صادقة اتركي من يخذلك ولا تنتظريه لا تهتمين بمن يهتم ومن لا يفعل، عاملي الناس كما هم عليه ولا تحاولي اصلاح ما تريه من عيوب فأعييننا ليست سواء وابتعدي عن التركيز في التفاصيل،ابتعدي عن اصحاب انصاف المبادىء وابتعدي عن الانصاف عموما،حددي حلما وعيشي لأجله فـ "لكم هو مرعب ان تصل الى حقيقة انك لا تسعى فعلا لأن تنجز أمرا ما في هذه الحياة"*
نامي مبكرا لتستيقظي فجرا ذلك الوقت الذي طالما اعتبرتيه ملكا لكي وحدك، استمعي لمشروع ليلى حتى وان كان ما يقولونه عليهم حقيقي فاكتفي بموسيقاهم الاسطورية، اقرأي لأثير عبد الله وأحمد مراد وباولو كويلو وتابعي مقالات عمرو طاهر اليومية لكن ابتعدي عن كتبه لأنك ستكتشفين انك قرأتيهم في مقالاته السنة الماضية وربما التي سبقتها، تناولي الايس كريم في ديسمبر واذهبي للسينما وحدك، لا تفوتي اي فرصة للسفر خارج ذلك المكان وان كانت الهجرة أفضل بالتأكيد ولا تصدقي شعاراتهم عن الوطن فالمقابر الجماعية لا تصلح ان تكون اوطانا !


*أثير عبد الله -فلتغفري

الأحد، 17 نوفمبر 2013

في الجنة يا ليلى

هيفضل دايما حقيقة مش مقبولة وهيفضل دايما حق منبوذ محدش عايز يقربله، رغم قربه وانتشاره الفترة الأخيرة بس برده بننكره .. دايما شايفينه بعيد حتى لو قرب
موت ... موت ... موت، في كل مكان في كل سنة تاريخين او تلاتة ذكرى لناس ماتت، كنت فاكرة ان خلاص بقى اتعودت ومش هتأثر بعد كده وكنت متضايقة على انسانيتنا اللي بدأت ترح بسبب التعود ده
شفت اللي ماتوا في 28 يناير وكانت اول مرة اخد الصدمة وشفت اللي ماتوا في محمد محمود ومجلس الوزرا بعد كده وبور سعيد اللي جالي فيها اكتئاب وكل مرة كنت بقول ربنا يرحمهم ويصبر اهاليهم واشكر ربنا اني معرفش حد فيهم
كان اقربهم علاء عبد الهادي عشان سنه وصورته اللي فضلت متعلقة على باب الكلية عندنا، كنت حاسة ان في الاول ناس بتموت بعد كده ناس بتموت من نفس السن بعد كده ناس بتموت في سن اقل بعد كده ناس بتموت كنت بشوفها كل يوم !

اكتشفت ان طول ما الموت بعيد عن اللي تعرفهم او حتى بتشوفهم بس حاجة و لما يقرب بيكون حاجة تانية، من وقت ما عرفت الخبر امبارح وانا مش عارفة استوعبه هربت بالنوم من كلامهم وصورهم عنها بس صحيت على نفس الحقيقة اللي ماتغيرتش ومش هتتغير
هيفضل افضلنا هو اللي بيروح وهنفضل ناخد من الموت العظة شوية وننساه .. يارب ارحم روحها واسكنها جناتك

نفس السن ونفس الكلية ونفس الدفعة .. اتخرجت .. اشتغلت .. اتخطبت .. اتكتب كتابها .. فرحها بعد شهر .. ماتت

اللي حابب يشارك في الخاتمة هنا
واللي حابب يشارك في الصدقة الجارية هنا

الأحد، 10 نوفمبر 2013

عن امبارح


امبارح كان يوم التناقضات العالمي  حفل توقيع كتاب شاركت فيه بالصدفة الباحتة

ممكن تشاركي معانا ؟ لأ
ليه كلنا هنشارك ابعتي اي حاجة قديمة .. لأ مش بكتب عشان النشر ومش عايزة ابقى كده
لأ بس ابعتي
بعت اختاروني بلغوني ميعاد الايفينت وبس كده
انتي مش هتيجي ؟! مش عارفة بس ممكن اروح اقابل اصحابي والناس اللي بقرالهم ونفسي اقابلهم من زمان
انتي نازلة النهاردة ؟ اه ... رايحة فين ؟! هروح اقابل اصحابي وهرجع على 6 كده ان شاء الله

ده ملخص للحكاية اللي بدأت من 3 شهور تقريبا وانتهت امبارح لحد الساعة 11:30 قبل ما اقابل رنا
لفينا على المكان ساعة الا ربع تقريبا وكنا زهقانين واعتقد كل واحدة فينا كانت خايفة تبص للتانية احسن تشوف في عنيها نظرة يلا نروح نقعد في اي مكان نتكلم وخلاص

وصلنا للمكان واول ما دخلنا حسينا احساس تاني .. الموضوع بجد والناس فرحانة واحنا اسمنا كُتاب
انتي كاتبة ؟! نعم !!! .. ممكن توقعي لي
الناس كلها مبسوطة، الناس كلها حلمها بيتحقق واحنا الوحيدين اللي واقفين تايهين او مش مستوعبين وفكرنا نمشي اكتر من مرة !

هنقول كلمة ؟! هينادوا الاسم وهنقوم ؟! طب لو اتكلمنا هنقول ايه ؟!
مش انتي من المشاركين ؟ تعالي سجلي كلمة في دقيقتين بس

مش عارفة ليه لأول مرة يبقى موضوع الكلام ده شاغلني ومش عارفة ازاي فكرت اني ممكن اتكلم فعلا، الناس كلها اتكلمت عن موهبتها اللي اهلها واصحابها حسسوها بيها ونموها بتشجيعهم وكتير منهم شكر اصاحبه واهله اللي حضروا اليوم
بس  انا لما فكرت في انا ممكن اقول ايه .. لقيت ان في ناس هشكرهم على الكتابة وفي ناس هشكر الكتابة عليهم

هشكرها عشان عرفتني على ناس من احسن الناس اللس قابلتهم في حياتي واللي كانت مقابلتهم من سنة ونص تغيير كبير بالنسبة لي غير الناس اللي قابلتهم امبارح كمان
وهشكر الوجع اللي كنت فاكراه نهاية الدنيا واكتشفت انه كان بداية جديدة ليا في حاجات كتير جدا منها الكتابة اللي كان هو سبب رئيسي واساسي في اني اتجه ليها
وفي لحظة بعد ما كنت مش حاسة بأي حاجة بدأت احس بالانجاز الصغير الغير مقصود اللي اتحقق وبدأت افكر في اللي وصلتله من سنتين لدلوقتي واللي يمكن في ظروف احسن واسعد مكنتش وصلت ليه

وافتكرت ان everything happens for a reason حتى الحاجات اللي بنعتبرها اسوأ حاجة ممكن تحصلنا في وقتها .. امبارح كان انجاز من الانجازات الصغيرة والكبيرة اللي بحققها من سنتين فاتوا واللي هفضل اشكرك عليها دايما

عن انجازات اليوم 
قابلت رضوى وناس تانية كتير 
قابلت رنا ورغينا كتير جدا جدا جدا واشترينا كتب في الاخر او بمعنى اصح هي جابتلي كتاب "محال" ليوسف زيدان هدية 

شكرا لكل واحد شارك بفكرة او بمجهود او بكلمة في نجاح اليوم امبارح .. اسفة لكل واحد جه كلمني ومكنتش مركزة او مستوعبة هو بيقول ايه واسفة كمان لو مكنش باين عليا اني مبسوطة بس انا فعلا كنت فرحانة بالجو واليوم والناس جدا، شكرا مرة تانية وتالتة ومليون 

السبت، 5 أكتوبر 2013

وفي الأمل حياة

كن رفيقاً

نهار السبت مرة اخرى ولكنه يختلف عن ما قبله كثيرا ، اكتشفت ان لا مواعيد اليوم ولا خطط مع اصدقاء بحاجة الى اعتذار او تأجيل الأمر الذي يحدث نادرا 
علمت ان الشتاء قدِم عندما آتتني اولى مراسمه التي تتمثل في احتقان الحلق وضياع الصوت، تعودت على ذلك فقليلا ما اسمع صوتي في الشتاء لم يحزنني غير ان غدا اول ايام ذو الحجة وان هناك تهديدا لصيامهم، تلك الأيام التي انتظرها منذ العام الماضي والتي اعتبرها افضل ايام السنة بالنسبة لي .. دائما ما انتظر فيهم فرحة ما تغيير ما حالة ما لا تأتيني الا بهم على مدار ثلاثة اعوام ماضية وادعو الله ان تكون هذه الرابعة 
اما عن اكتوبر فلدي معه ذكريات عدة، احب هذا الشهر بتناقضات جوه بدفئه وبرده ورياحه .. يأتي وكأن معه زر اعادة تشغيل الذكريات منها الموجع والمفرح لكنها ستظل ذكريات رغم وجعنا منها فترات كثيرة نخشى ان ننساها .. لم افهم يوما تلك المعادلة اللامنطقية لكنني احبها .

الأمس ؟! .. لا اتذكر منه سوى الغضب الذي سيطر عليَ منذ بداية اليوم، كتمته كثيرا وانتظرت كي لا اتسرع في قرار اندم عليه .. اتساءل كثيرا عن من يواقفون على تحمل المسئولية دون معرفة كيف يكون ذلك .. اتساءل كثيرا عن من وجب عليهم الاعتذار ولم يدركوه .. اتساءل كثيرا عن من يستغربون من الغضب بعد حدوث ذلك كله مبررون غضبك بأنه "عصبية زائدة" ليس الا لكنهم لم يخطئوا !! .. كدت اقسم ان من سيقول لي تلك الكلمة سأنفجر به لأعرفه كيف تكون العصبية الحق 

لم يكن ينقصني ان اسمع منه انه من الممكن ان يستغل "اي شيء" ليكون الأفضل في عمله وعندما قلت انه من الجيد ان تكون الأفضل لكن بالعمل حتى وان كانت هناك طرق اخرى للوصول في عصرنا ومجتمعنا هذا جاء رده انه طالما لم يؤذي احد فكل شيء مسموح فأكملت مشواري معه بالصمت !!

وكأن كل مناقشاتي تثبت لي انهم في البعد أجمل وكأن كل شيء يدعوني الى ان أُسطٍح العلاقات كما انادي دائما في الفترة الأخيرة ولكن ورغم كل شيء سيظل في قلبي شعاع من الأمل يؤكد لي ان مازال للأفضل فرصة للظهور .. ستاتي يوما وان تأخرت كثيرا 

يارب ابعد عنا شر انقلاب الايام في نهايتها .. يارب ابعد عنا شر اليأس والاستسلام .. يارب ريَح ارواحنا وارواح اللي بنحبهم .. يارب ابعتلنا الأمل في رسايل مع هوا اكتوبر ! 

السبت، 28 سبتمبر 2013

لليوم فقط



استيقظت اليوم لأقرر للمرة الألف بعد المائة اني لا اريد الاستيقاظ، سأعيش هذا اليوم على ذلك السرير سأغلق الهاتف وشبكة الانترنت الاسلكية التي تحيطنى، سأقرأ حتى انتهي من تلك الرواية التي لا اعرف اسمها، سأنسى ان اليوم السبت واني على اتفاق للخروج مع اربع مجموعات من الاصدقاء كل منهم ليس له علاقة بالأخر سأنسى المشاوير المؤجلة والمشاريع المؤجلة واقنعني بأنه لن يحدث شيء ان تأجلت اسبوع آخر سأبتعد اليوم عن معاملة الاخرين وعن مقابلاتهم ومكالمتهم سأبتعد عن مواقع التواصل الاجتماعي بنقاشاتها التي لا تسمن من جوع وعن اخبار السياسة التي اصبحت أضر على الصحة من التدخين وعن اخبار الرياضة ولماذا اختارت القوات المسلحة هذا الاستاذ لا ذلك لاقامة مباراة بهذه الاهمية وعن اين سيقام عزاء اخو المعيد الذي درسلي يوما، الشهيد الذي لم يمر على تخرجه سوى اشهر وقدرا جاء تعيينه في العريش 

سأغلق باب غرفتي جيدا واستمع الى الاغاني وارفع الصوت عاليا واغني معها بصوت أعلى لأتغلب على اي صوت اخر يأتي من اللامكان الموجود داخلي، ستأتيني القائمة العشوائية بأغنية "كيفك انت" لفيروز فأغيرها وانا اردد "لا اهتم" فتأتيني بأغنية "عانقيني" لوسط البلد فأعانق نفسي جيدا وادور حولها كي اشعرها بالامان، ثم تأتي اغنية "احلم" لزاب ثروت لتؤكد لي ان الحلم فرض وان "عادي تمشي في عكس السير"، وتأتيني "اثبت مكانك" لكايروكي لتمحي اي شعور بالتردد او الخوف لأن " الخوف بيخاف منك وضميرك عمره ما خانك" واخيرا تأتيني اغنية "اني منيح" لمشروع ليلى ولكن هذه المرة بصوت هشام عفيفي فأدمع من كثرة الضحك 

ستصادف عيني تلك اللوحة المسماه بالنتيجة والمُجمَلة بالألوان المبهجة في كل مكان عدا الجزء المخصص بمعرفة الايام والشهور والذي اتساءل دائما عن نظرية من صممها بهذا الشكل والأكثر عن نظرية من لم ولا ولن يحاول ان يغيرها بعده - عفوا لا مجال للفلسفة والتأملات اليوم- سأصادف بها ان اليوم هو السبت وان غدا الأحد اول الاسبوع وقبل ان يتغير اي شيء سأذهب اليها بكل قوة واقطع 6 ورقات كاملة لا اريد ان اعرفهم حتى أاتي بالخميس مرة اخرى او لا اعلم لربما اقطع 8 لأاتي بالسبت مباشرة

فاليوم ولليوم فقط لا مجال لخيبات جديدة لا مجال لخذلان من اي نوع لا مجال لنصائح من احد لم يستطع تطبيق ما يقوله على نفسه اولا لا مجال لسماع اوجاع جديدة حدثت مع الاخرين .. اليوم ولليوم فقط لا مجال للنوستالجيا ولا مجال لتفسير اية رسائل ولا مجال للخطط المستقبلية .. اليوم ولليوم فقط سأهتم بالحاضر وبنفسي فقط ! 

الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

عن دائرتك


قرأت موضوعك، اعلم انك لا تستغربين ان قلت انني اعلم واشعر بكل حرف كتبتيه خاصة في تلك الفترة الأخيرة التي قل فيها حديثنا، كنت منتظرة منك تلك الرسالة عاجلا ام اجلا

لن اتحدث عن نقاء قلبك الذي جعل منك شخص حساس للغاية يؤثر فيه ابسط المواقف لأني اعلم جيدا انك تنزعجين عندما يحدثك احد عن طيبتك على انها عيب وليس ميزة في دنيا اصبحت القسوة عنوانها 
لن ادافع عن نفسي وعن الاخرين ممن ذكرتيهم لأني على يقين من صدق كلامك واحساسك واؤكد لكي صحة ما كتبتيه عني ايضا 
لن اتحدث عن ماضي مؤلم عيشتيه وتعايشتي معه حتى ولو كان يؤثر عليكي الى الان وان كنت تستمدين منه القوة بعض الاحيان فهو يمدك بالضعف في البعض الاخر

عزيزتي اعلم جيدا ان ما مررتي به لا يقارن مع ما مررت به انا وان تصادفت اقدارنا بعض الشيء، اعلم جيدا محاولاتك في تلوين عالمك بألوان الفرحة والأمل وتشبثك بحلول من فترة لأخرى مرة بحملات تدوين ومرة بالعودة لتفسير القرأن والأحاديث ومرة بالبحث في الصور عن مواقف قديمة تتمني تكرارها ولا استهين او اقلل من ذلك بالعكس فكلنا يفعل ذلك بين الحين والأخر، جميعنا بحاجة للبحث عن وسائل جديدة تبعث الأمل وجميعنا لديه ذكريات من الصور والهدايا تحمل ما يكفي لابتسامة صادقة حتى لو للحظات قصيرة

عزيزتي اعلمي جيدا ان حينما احدثك عن انعدام ثقتي فانا اتحدث عن وقائع مررت بها ربما لم تكن شخصية ولكنها اثرت في كثيرا لأنها كانت بمثابة مسلمات في الحياة ورغم انك تزعمين انك بعيدة عنها ولكن من المستحيل ان يكون احد بعيدا عنها وهي تأتي من كل مكان حولنا 
اي ثقة تريدين ان احدثك عنها ونحن نرى اننا اصبحنا مجتمع يتخذ من الكذب سبيلا
اي ثقة تريدين ان احدثك عنها ونحن نرى مشاهد حية للغدر والخيانة والموت كل ساعة
اي ثقة تريدين ان احدثك عنها ونحن نرى الغيبة التي يتبعها النفاق في كل تعاملاتنا اليومية
واي ثقة تريدين ان احدثك عنها وانا التي سمعت وعود خُذلت وخُذلت معها بعد شهور

عزيزتي اعلمي جيدا ان حينما اتحدث عن الحزن فانا اكون صادقة مع نفسي، عرفتيني بعدما تعايشت عام ونصف بابتسامة مصطنعة وضحكات بلا روح، كنت استيقظ يوميا لارتديهما قبل مواجهة الناس هروبا من "ماذا بك ولماذا ؟!" حتى جاء الوقت واستيقظت لأرى نفسي اقف مكاني منذ اصبحت اخاف الناس واسألتهم واهاب على مشاعرهم من تلك الطاقة السلبية التي املكها كي لا تؤثر عليهم 
ومن وقتها قررت ان اعبر عن حزني وقتما اشاء وعن فرحي وقتما اشاء وان احارب من اجل الوصول لأحلامي واهدافي، قررت التعرف عن وجوه جديدة -احمد الله انك- كنتي ضمنهم، قررت ان اتخلى عن تلك الهالة التي احطت نفسي بها تحت مسمى القوة والكبرياء وان لا يجب ان يراني احد ضعيفة وايقنت ان الضعف ليس عار ان كان سيكون بمثابة الشعلة التي ستحركني وتبث القوة في روحي بعد ذلك 

ربما اكون نجحت كثيرا فيما وصلت اليه في دراستي وعملي، الأمر الذي يجعلني احمد الله ليلا ونهارا الذي كرمني في بلد لم يوفق فيه الكثير في الوصول الى ما يحلم به
ولكني فشلت كثيرا ايضا وكثيرا جدا فشلت في الخروج من قصة ارسم بها جزء كبير من المستقبل الى الان، فشلت في حب نفسي عندما اهتميت بحب الاخرين، فشلت في عدم قدرتي في التخلي عن التفاصيل والتركيز مع الاخرين الذي ارهقني كثيرا، فشلت في عدم قدرتي في التخلي عن العصبية التي اتعبتني نفسيا وجسديا

بين النجاح والفشل حياة واشخاص كثيرة تمر بنا منهم من يستمر ومنهم من لا نعرف عنه شيء بعد ذلك .. لم افخر يوما بشيء افعله او فعلته او حتى التحلى به قدر فخري بقدرتي على مواجهة نفسي الأمر الذي يفتقده الكثير 

عزيزتي منذ الرسالة الأخيرة التي كتبتيها لي وانا عازمة ان ارد عليكي وكان اساس الرد كي اطمئنك .. اطمئني فانا لست بهذه الصورة السوداوية التي تريني بها، ربما اكون اتخذت من هذا المكان ملجأ اقول فيه مالا استطع قوله امام الاخرين ولأنني لم تكن الكتابة احدى هواياتي يوما ما فانا اكتب ما امر به من فترة لأخرى وعادة ما الجأ لهذا المكان ايام الضعف والحزن لذا ترين الحزن بها اكثر كثيرا من الفرح، اما عن كلامي معك فدائما ما ارى فيها في مكالمتي معك وما يحدث بها من فضفضة وتبادل للأراء صدقا لم يعد موجودا تقريبا في حياتنا اليومية .. ما الذي يجعل شخصان قابلوا بعضهمها 3 مرات يتحدثون بتلك المصداقية والعفوية عن كل ما يحدث لهم او يفكرون به سوى الثقة والصدق المتبادل !
كيف تفكرين ان انعدام الثقة ممكن ان يمتد لكي يوما ؟! كيف لم تشعري ان رغم ما نتحدث به من حزن وأسى ان هناك نبرة من السعادة الممزوجة بالأمل في كل مرة نتحدث بها ؟!

عزيزتي اتعلمين ما هي مشكلتك .. مشكلتك في دائرتك، تلك الدائرة التي تحيطين بها وكلما حاولتي زيادة مساحتها او الخروج منها تعودين اليها مرة اخرى، تلك الدائرة التي تحدثتي عنها في مقالتك، الدائرة التي تحصرين حياتك كلها بها دون النظر عن ما بخارجها 
عزيزتي اخرجي للعالم .. ربما يكون في اسوأ حالاته الان لكن لابد من الخروج اليه .. تعاملي مع الاخرين لتري ان الحزن الذي تريني به وان عدم الاهتمام الذي تلاقينه احيانا من الاخرين ربما يكونوا اقل شيء في هذا العالم المليء بالقبح والكراهية 
حياتك ليست الاسوأ ودائرتك ليست هي الجاني .. فكلنا يعيش غربته الخاصة يا عزيزتي 



السبت، 20 يوليو 2013

الباب المفتوح



فأنتِ تعيسة يا حبيبتي .. تعيسة، لأن تيار الحياة فيكِ لم يمت بل بقى حيا يصارع من أجل الانطلاق 


اكتشفت ان الاحتياج اسوأ كتير من الافتقاد .. اصل الافتقاد ده ممكن يروح شوية بخروجة مع اصحاب ولا قعدة مع العيلة صحيح هيرجع تاني بس هيختفي ولو لساعات قبل ما يرجع تاني قبل ما تنام عالسرير بليل، اما الاحتياج فده هيفضل موجود حتي مع الصحاب والعيلة
بنفضل معيشين نفسنا في وهم اننا اقويا واننا مش محتاجين لحد واننا واقفين على رجلنا ومكملين واننا اهو رغم اللي مرينا بيه لسه بنحلم وساعات بنحقق احلامنا، بس دي كلها بالونة قررنا ننفخها حوالينا عشان نقدر نعيش او نعمل نفسنا عايشين ونخلص اليوم عشان نبدأ اللي بعده 
قالت لي هما ليه مش بيحبوا الاقويا ؟ ليه دايما لازم نبان ضعاف اوي ومكسورين عشان يرجعوا او يفضلوا موجودين ؟

سهاد كتبت اننا ساعات كتير بنبقى مش شايفين نهاية للي احنا فيه بس برده بنكمل .. انا شايفة المشكلة مش في اننا بنكمل المشكلة الاكبر ان لما النهاية بتيجي بنفضل عايشين في الحلم وبنكمل حتى لو لوحدنا على امل ان الاركان هتتجمع تاني ونبدأ الدايرة اللي احنا اصلا مخرجناش منها من الاول

مش عايزة اتصدم في حد تاني ولا عايزة صورة حد تتهز في خيالي تاني عايزة ابطل اراقب الناس وابطل تخمينات وابطل اتعب نفسي واحسسها بذنب .. عايزة اتعلم اخرج لوحدي اروح اقعد في كوستا او اتمشى على النيل او اروح ديوان اقرا، ليه بعتمد على نفسي في كل حاجة الا السعادة ليه دايما يبقى حد معايا عشان اعرف افرح ليه مش بعرف افرح نفسي بنفسي كده


الخميس، 11 يوليو 2013

كله كله بقى


طب ده اسمه كلام ؟!*

هي قالت لي من كام يوم انها قرأت ان لما بتحلمي بحد بيكون هو اللي بيفكر فيكي مش العكس ... يالهوي ياريتها ما قالت
حاسة دايما اني ظالمة الحد التاني او هظلمه .. لأ مش حاسة انا متأكدة من ده 

وصلني سلامك .. ها ماذا بعد ! 

مش قادرة اصدق ان فات سنة على رمضان اللي فات مش قادرة اصدق ان كان بقالي سنة مصلتش التراويح .. هي ازاي السنين بتفوت بسرعة كده ؟! انا لسه فاكرة رمضان اللي قبله واللي قبله كمان ... الطف بعبادك يارب 

لسه محدش جابلي فانوس ولسه مش عايزة اجيبه لنفسي عشان حاسة اني هصعب عليا اوي .. ولسه خاتمي الفضة ضايع وعايزة اجيب واحد وفي نفس الوقت مش عايزة عشان مافتكرش اللي ضاع 

مش عارفة دي حاجة كويسة ولا لأ .. بس انا احب الأيام لقلبي هما العشرة الاوائل من ذي الحجة ودايما مرتبطين معايا بأحداث حلوة واخرهم كان الشغل، قعدت شهرين بدور على شغل وكنت بدأت ايأس لحد ما جات الأيام دي والأمل رجع تاني وفعلا اشتغلت رابع يوم منهم تقريبا صحيح كارهة الشغل وعايزة اغيره دلوقتي بس ده مايمنعش انه كان حاجة جامدة جدا وقتها وانت شايف حلمك بيتحقق بقى وكده ... اللهم بلغنا اياهم ويارب فرحة السنة دي كمان 

عن عمرو خالــــــــد
 بص بقى تتفق مع الراجل ده او تختلف معاه حاليا مش مهم بس اللي محدش يقدر يختلف عليه ان عمرو خالد عمل طفرة كبيرة جدا في مجال الدعوة واللي شجع بعده كتير من الشباب يدخلوا فيها ويأثروا في كتير زي معز مسعود او مصطفى حسني 
البداية كانت مع عمرو خالد، كنت بسمع عنه من وانا في 2 اعداي ومدرسة الدين قالت انها اتحجبت لما سمعت شريط الكاسيت بتاعه عن الحجاب، كنت بشوفه ساعات كده على قناة اسمها "عين ART" لو حد فاكرها -على فكرة انا لسه 21 سنة فماتفتكرش اني عشان قلت شريط كاسيت ولا قناة اتلغت دلوقتي اني عجزت لأ ابسلوتلي- المهم يعني كن بيجي على القناة دي يوم الجمعة يتكلم عن حد من الصحابة بس مش فاكرة كان اسم البرنامج ايه رغم اني فاكرة ان الاسم كان عاجبني 
لما مدرسة الدين قالت كده كنت مصممة اسمع الشرايط بتاعته دي اللي عمالة تخلي الناس تتحجب ومين الراجل اللي اتمنع من الظهور على التليفزيون المصري واتمنع من دخول مصر تقريبا والكلام ده كله 
اختي بالصدفة في نفس الاسبوع تقريبا جابت شريط الحجاب والصلاة .. سمعت بتاع الحجاب بس فاكرة ان اللي اثر فيا جدا وقتها بتاع الصلاة عجبني الاسلوب اوي وفكرته في الخشوع وازاي نوصله والنوافل وايه ثوابها كنت شايفاه بيقول الحاجة بطريقة مختلفة وسهلة الوصول لعقولنا كشباب عايشين في عصر التكنولوجيا والترفيه واخدنا بعيد الله اعلم على فين 
بدأت اتابعه بقى في رمضان في برنامج "على خطى الحبيب" .. البرنامج اللي لحد دلوقتي ماشفتش حاجة زيه وشايفة ان هو نفسه رغم نجحاته بعد كده بس هيفضل ده نقطة نور في طريقه فات عليه اكتر من 8 سنين ولسه فاكرة الحلقة الاخيرة بتاعة وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام وازاي لغته خلتني احس الموقف واعيشه واتأثر بيه كأني كنت موجودة في الزمن ده .. ومتحمسة جدا اعرف قصة الأندلس السنة دي منه 
نصيحة من شخص يحبك في الله .. ابعد عن السياسة 
جزاك الله عنا خير وغفر لك ما لا نعلمه :))


*صورة ملهاش اي علاقة بأي حاجة بس هي للموهوب محمد ابراهيم

السبت، 6 يوليو 2013

معها


كنت سأكتب عن الألم والوجع مرة اخرى لكنها فاجأتني بشيء من المرح والسعادة حينما ارسلت لي تددوينة عن "الخروجة" وطلبت مني ان نكتب عنها معا، ليس من السهل ابدا ان تغير وجهتك من الألم الى السعادة مرة واحدة لكني سأحاول لسببين اولهما اني لا اريد ان ارفض لها طلبا طالما اقدر على فعله وثانيهما ان -كما تقول هي- بعضا من الخيال لا يضر !

كنت اود ان تكون اول مرة اكتب بها عنك تكون لكي وحدك وتكون حقيقة عن انسانة لم يعرف قلبها الحقد مرة ولا تستطيع العثور على مثلها كثيرا ولهذا سيظل حدث معرفتي بك من ضمن افضل ما حدث لي السنة الماضية رغم ما مررت به خلالها من احزان ووجع، لكن اوعدك انه سيأتي اليوم الذي اعبر فيه عنكي كما انتي في قلبي دون خيال او فرحة مسروقة في حروف كتبناها على تلك الصفحة البيضاء

اتخيل دائما اني معك في مكان مفتوح لا نفعل شيء يدركه العقل او المنطق، اتخيلنا نأكل ايس كريم بطعم النسكافيه والكراميل على النيل نتحدث عن اوجاعنا وفي لحظة ما صمتنا ونظرنا في اعين بعضنا وقررنا الجري والصراخ والضحك معا متخلين عن تلك التقاليد ومتناسين نظرات الأخرين لم نفكر وقتها في شيء غير تلك السعادة المغمورة بالجنان والهواء حولنا من كل مكان يتخبط بنا فينسينا اوجعانا فنقرر الجري اسرع لننسى اكثر فاكثر

اتخيلنا دائما نجلس على شاطىء البحر نستمع الى انغام اندريا ريو ونقرأ، ورغم ان كل منا يقرأ في روايته الا ان ارواحنا تتواصل فكلانا يفكر في بطل روايته الذي يشبهه كثيرا .. ننتهي من القراءة فتطلبين القهوة وانا اطلب الكابتشينو ويحكي كل منا للأخر ما قرأ وتنتاقش فيه وفي وسط تلك المناقشة يمر بائع غزل البنات فنقرر ان نشتري ما معه بالكامل ونسير نوزعه على اطفال الشاطىء المعبئين بالرمال نرى الابتسامة على وجوههم فتدخل الفرحة الي قلوبنا فوحدهم الأطفال لا يكذبون اذا ابتسموا صدقوا واذا كرهوا لا يستطيعون اظهار العكس

اتخيلنا دائما نغني معا .. اخبرتك قبل ذلك ان النادي يقيم حفلة غنائية كل سبت، فرقة غنائية من الطراز القديم يأتون بالعود والطبلة يرددون اغاني لأم كلثوم وشادية وعبد الحليم ومحمد فوزي حضرتها مرة واحدة وجعلوني اعود لأيام الخمسينات التي نراها في الأفلام .. سنذهب الى هناك ونغني معهم وسنندمج لدرجة انهم سيحاولون اسكاتنا ويفشلوا تلك هي فرصتنا ولابد ان نأخذها للنهاية، ستجلسين امام تلك البيانو تعزفين انشذ الألحان وانا سأاخد فرصتي على الطبلة ستتحول الجلسة الطربية الى فرح شعبي وسيأتي الأمن ليطردنا فنضحك كما لم نضحك من قبل وستكون الذكرى التي كلما ذكر امام الواحدة منا اسم الأخرى تتذكرها بها ونضحك مرة اخرى

اتخيلنا دائما بين المباني الاسلامية القديمة نبحث عن النقاء في تراث رحل منه الكثير، نسير في شارع المعز نشاهد تلك المباني العتيقة التي تحمل الكثير من الرقي والفن والابداع يؤذن العصر فنذهب للصلاة في ساحة مسجد الحاكم بأمر الله نسجد وتدعي كل منا للأخرى بتحقيق ما تتمنى وكتابة الخير والسعادة دائما نشعر بالصفاء الروحي، ننتهي فننظر فوقنا الى السماء داعين اله بما في قلوبنا وباصلاح نفوسنا .. نستكمل جولتنا بين محلات التحف الاسلامية وتقرر كل منا اهداء تذكار من تلك اليوم للأخرى، يؤذن المغرب فنذهب لنفطر نسيت اخبرك انه سيكون يوما من ايام الشهر الكريم نفطر ونصلي المغرب ونقرأ القرأن ننتظر العشاء لنصلي التراويح اسمع صوت الشيخ من هنا .. كم هو مريح وعذب ! ، سنفرغ من الصلاة لنستكمل اكتشافنا للأجواء الرمضانية بعيدا عن الأجهزة الالكترونية ووسائل الاتصال الحديثة فقد اتفقنا على غلق هواتفنا في اول اليوم .. والآن الى الحسين نجلس في تلك القهوة نشرب الشاي ونستمتع بالإنشاد الديني وعروض التنورة هناك، ننظر الى الساعة فنكتشف تأخرنا ننهي اليوم عائدين الى صخب المدينة وما تحمله من اصطناع

نيللي  ... سيأتي ذلك اليوم الذي تفرحين فيه فرحة لن ينساها قلبك .. سيأتي ذلك اليوم الذي ستحصلين فيه على ما تستحقين .. سيأتي ذلك اليوم الذي ستنامين فيه دون عناء ووجع .. سيأتي ذلك اليوم ستصبح الابتسامة في صوتك نابعة من القلب .. ادعو لكي بهذا اليوم كل يوم وادعو الله ان اكون شاهدة عليه وان يعطيني القدرة ان اكون جزء منه

الأحد، 16 يونيو 2013

Just Saying


عن الكلام اللي دايما ناقص حتة نفسك تقولها ليه بس خايف لتخسره

عن ناس حبيتهم وبعدوا وناس حبوك وسيبتهم وناس الصمت كان تالتهم معاك 

عن احاسيس مفقودة بنحنلها فجأة بدون سبب وبنرجع بيها لأجمل لحظات في حياتنا ودايما تنتهي بدمعة شايلة كل الذكريات

عن لحظات بتعيش معانا ثواني ولحظات بتعيش معانا عمر ولحظات بنتمنى لو كنا معشنهاش 

عن احساس الوحدة وسط الناس والزحمة 

عن التعب من المقاومة والاستسلام للانسحاب 

عن اختفاء مالوش اسباب وظهور مالوش مواعيد

عن رواية بنقراها ونعيش تفاصيها ونتمناها ورواية بنقراها وتهون علينا كتير عشان اكتشفنا ان حالنا احسن من حال ابطالها

عن نظرات عيون بتخونا وفي ثانية تفضح كل كلام الصمت 

عن احساس الحزن بدون اسباب واحساس الفرحة اللي دايما ناقصة حاجة وزايدة حبة خوف 

عن احساس اليأس والنهاية اللي دايما بيتفتح بعده باب جديد للأمل 

عن خوف بنستقبل بيه بكرة وقلق بنعيش بيه يومنا 

عن مستقبل مش واضح له ملامح وماضي بيعيدنا للقهر وحاضر الموت فيه بينادينا من كل اتجاه

عن حب بنعيشه وفاكرينه الأحلى .. الى ان يثبت -دائما- العكس

عن قلق بيروح بركعتين ودعوة

عن لمبة بتنور بأمل ينسينا كل اللي فات ويبدأ بينا من جديد ...

8-2-2013

الخميس، 13 يونيو 2013

هند ورضوى وانا وكلنا

رضوى ..
كنت دايما وانا بقرالك بحس بوجع خفي .. وجع عايزة تتغلبي عليه فمرة تكتبي عن الناس ومرة تكتبي عن فيلم ومرة عن مشاوير طويلة .. في كل مرة بقرالك بحسك بتهربي مش بتكتبي، حتى بوستات الفرح كان بيبان فيها الوجع .. في كل مرة كنت بقرالك كنت بقول هيجيلها لحظة انفجار ومش هتتحمل اكتر من كده .. كنت بقول ان الهروب هيهرب منها والابتسامة المرسومة هتخذلها
كنت خايفة عليكي اوي من وجع اللحظة دي .. خايفة تنضمي لطابور اللي واجهوا نفسهم بالوجع قبلك ووقفوا فجأة في نص الطريق

هند ..
مش عارفة هتصدقي ولا لأ لو قلتلك اني بحسدك على مواجهتك لنفسك حتى لو كان مواجهة بالوجع وحتى لو كانت المواجهة بتوجع بس انا عارفة كويس ان تمثيل التعافي بيوجع اكتر .. "قولت هنغمس في الوجع لغاية ما اتحرق واموت فاتولد من جديد" انا قلت زيك كده، قلت خليني اتوجع لحد ما اتعب واخد كفايتي منه وابدأ من جديد .. قلت ان طول ما انا بكابر وبعاند وبقول كله هيعدي هفضل واقفة مكاني عشان مهما مثلت على نفسي وعالناس هتيجي لحظة المراية واكتشف الوجع المكبوت عمل فيا ايه وهتيجي لحظات ما قبل النوم وهعرف ان اللي هربت منه طول اليوم جاي يفكرني انه لسه هنا .. قلت اسيب نفسي للوجع ومسيره يزهق من مللي .. بس ولا ملً ولا زهق !

كل اللي بنعمله اننا بنجري .. بنجري ومش عارفين نقف عشان لو وقفنا مش هنتحرك تاني  .. بنجري ورا احلام اخترعناها ورغم بساطتها مابتكملش .. بنتعلق بأطياف الأمل المجهولة .. بنختلق اعذار واهية وبنصدقها .. بنشوف كل حاجة حوالينا رسايل ونفسرها على حسب ما بنتمنى .. بنقف جنب الموجوعين ونقول نصايح واحنا اصلا منهارين من جوه .. بنخاف نعمق العلاقات الجديدة .. بنخاف من الناس وعالناس .. بنحاول نهرب من عيون الناس واسئلتهم فنبين اننا كويسين، بس احنا من جوه مش كده .. وبعد ده كله وبرضه بيفضل هو هو الوجع مابيقلش

الأربعاء، 10 أبريل 2013

when things were normal !

“هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق،
ونرى دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا
ملائكة.. كما كنا نظن؟”*

اصلا كلنا بنضحك على نفسنا، كل واحد فينا نافخ بالونة حواليه كده مليانة قوة وضحك وفرح وماشي بيها في كل حتة خايف لتفرقع .. عشان عارف كويس انها وقت ما هتفرقع وتقع هو هيقع معاها

وكمان ساعات كتير بنبقى عارفين ان النهاية جاية اكيد وبرده بنكمل، ساعتها مش بنبقى عارفين احنا مكملين ليه .. الحلم بيبقى واخدنا وروحنا بتبقى سابقانا ومش عايزة تشوف غير اللحظة اللي هي عايشاها دلوقتي وبس اللحظة اللي كمان فترة بسيطة جدا هنفتكرها بحزن ودمعة رافضة تنزل عشان المفروض اننا اقويا كفاية، اقويا لدرجة تخلينا نعرف نخبي جوانا اوي ونظهر عكسه تماما، اقويا لدرجة تخلينا نبان للناس اننا مش مكسورين مش زعلانين مش فارق معانا ... وضعفا اوي اوي اوي لدرجة تخلينا ننهار مع اول "مالك ؟" مع نظرة ثقة من حد عارف كويس انك هتكدب لو قلت انك "مفيش عادي"


وفي ناس مهما عملوا مش هتعرف تكرههم ومهما بعدوا مش هتعرف تنساهم ويوم ما هيرجعوا هتسامحهم .. الناس دي بتبقى اثرت فيك بشكل كبير ممكن يكون مش مباشر وممكن يكونوا هما نفسهم مش عارفين كده بس التأثير ده هو الخيط اللي بيفضل رابطك بيهم من غيرما تحس وهو اللي كل شوية يشدك ويفكرك انهم لسه جواك مماتوش ولا اتنسوا زي ما انت فاكر وبتحاول تقنع نفسك بكده


وفي وسط ده كله مطلوب منك تفضل متمسك بحلمك وتفضل متمسك بحماسك وتفضل متمسك بعلاقاتك اللي اكتشفت لما بعدت عنها شوية ان 90% منها كانت علاقات هشة وتفضل متمسك بمبادىء المجتمع كل يوم بيهدم فيها اكتر من اليوم اللي قبله وتفضل متمسك بحب وطن بيضحي بولاده في الوقت اللي هما بيضحوا بنفسهم عشانه

الناس اللي بتعمل حساب للناس اكتر من اي حاجة تانية قادرين يتعايشوا مع نفسهم ازاي !!! .. عارف ان دي اكتر حاجة ممكن تخليني ماحترمش اللي قدامي وعارف ان عشان كده مش قادرة اسامحك على دي بالذات ولا قادرة انساها

هي المعادلة صعبة اوي اوي كده يعني يا اما تركز في احلامك وطموحاتك وشغلك و حياتك الاجتماعية تضيع .. يا اما تحاول تظبط حياتك الاجتماعية فشغلك وحماسك يقلوا وتبدأ تفكر في التخلي عن حاجات فتلاقي نفسك لو استسلمت هترجع لنقطة الصفر من تاني .. فتقرر تفضل في الدوامة اللي مش يتخلص دي وتصبر نفسك بانك لسه صغير وده سن التعب والجري للأحلام


We read to know that we are not alone. #William_Nicholson ... حالة ايه الميؤس منها دي واللي بتوصلنا اننا ندور على نفسنا او على اللي شبهننا وسط الورق وحالة ايه دي اللي ممكن توصلنا اننا نفضفض مع حبة صور او نتكلم مع نفسنا صوت عالي، هو انا ممكن مابقاش عارفة اسم الحالة نفسها بس اللي عارفاه ومتأكدة منه ان اللي بيعمل كده بيبقى شاف كتير .. كتير اوي لدرجة خلته يتخلى عن كل اللي حواليه او بمعنى اصح يتعايش معاهم وسط انعدام الثقة اللي بتوصله انه يتكلم مع اي حاجة و اي حد غيرهم

على الهامش 
- قالت لي انها قالت لها "انا خايفة عليها تبقى زيي .. انا حاسة انها زيي بدأت تبقى زيي"
-  دايما بحاول افرحهها ودايما دايما حاسة انها تستحق الافضل وان ربنا كاتبلها ده في يوم بس لما قالتلي انتي من الناس اللي بترعف ازاي تفرحني خفت، حسيتها مسؤلية وانا بخاف من المسؤليات 
- لما حكيتله على الموقف الأخير قالي "انا مش عارف اشمعنى انتي اللي بيحصل معاها كده ؟! انا عارف ناس كتير بس انتي بس اللي بيحصلها كده" .. عملت نفسي مش شايفة الكلام وكملت عادي.

*للعبقري محمود درويش 

السبت، 23 مارس 2013

عنها !


اكتشفت انها دائما تسعى للتحرر .. تناضل من اجله مع الجميع، عاشت حياتها في صراعات صغيرة من اجل الوصول لما تريد دائما، لم تنال شيئا دون جهد مناقشات على الأقل وصلت كثيرا الى حد الخلاف

مرت بالكثير فوضعت مساحة كافية بينها بين الناس جميعا .. مرت بأكثر ففقدت الثقة في النسبة الأكبر ولم تعد تتوقع شيئا لأن شيئا لم ولن يأتي يوما .. تمسكت بالحب فخذلها عناد الكبرياء، تمسكت بالرياضة فخذلتها بأحداثها الدامية، تمسكت بالوطن فخذلها بقتل ابنائه، تمسكت بالدين فخذلها من يتحدثون به ، فقررت العزلة والتمسك بمبادئها وحدها
ينتقدها الكثير يفهمها القليل يعرف وجعها الأقل ... فطموحها جنون وعزلتها غرور ومنطقها شذوذ

ذات يوم فجأتها قائلة "تريدين كل شىء ومن يريد كل شىء لا ينال شيء" .. فردت "لا من يتعب من اجل شىء سيلاقيه وشيئا فشيئا يصنع كل شيء، احلم على قدر التعب والعجلة ليست من صفاتي"

ذات يوم وفي وسط الحديث قاطعها "يوجد فرق كبير بين ما نريد ان نفعله وما يسعدنا، فأحيانا كثيرة ما نفعله ليس ما يجلب لنا السعادة" .. فردت بالصمت الذي يحسب دربا من دروب صدمة الموافقة

الأربعاء، 27 فبراير 2013

شباكها باصص .. عالسما


قالي ياريتنا نرجع زي زمان ايام ما كان كل هم الواحد انه ينجح في الامتحانات
قلت له رخمة المسئولية ؟! .. قالي لأ صعبة
قلت له بتقلب تعود .. قالي من رحمة ربنا علينا انها بتقلب تعود

"هو اصلا الطبيعي في مصر ان قصص الحب بتفشل" #شخص_ما_يكتب

كان نفسي حد يقولي انتي كويسة، هي الوحيدة اللي قالتلي كده لما قولتلها اني حاسة ان في حتة ضلمة سكنتني كده ومش عارفة اخرجها تاني وبتغلب عليها بالتجاهل والضحك الكتير بس هي دايما بتجيلي قبل النوم وتفكرني "انا لسه هنا" ... قالتلي بطلي تقولي اي كلام احنا على طول بنضحك ونهزر ولا حتة ضلمة ولا بتاع وضحكت جامد جدا فانا اتبسطت، حسيت ان كان ناقصني الكلمتين دول حتى لو مش صح

كنت زعلانة منها عشان كل ما اكلمها ماتردش او يقولولي نايمة بعدين عرفت انها عندها حالة انهيار عصبي، مقدرتش اتخيلها في الموقف ده ابدا ولحد دلوقتي مش مستوعبة اللي اتحكالي .. حسيت اني قريبة اوي من الانهيار وانه واقف على بعد خطوات مني ما احنا الاتنين كنا زي بعض دايما في كل حاجة على طول بنضحك وبنتكلم وبنتعامل بروح الطفل اللي جوانا .. صحيح هو قريب مني بس انا عارفة انها هتبقى اقرب في الوقت ده وعشان كده اتضايقت من نفسي اني مكنتش اسرع منه ليها واني سيبته يوصلها وانا عارفة كويس ان القوة المرسومة حواليها دي بالونة كبيرة وقت ما تفرقع هيبقى صعب حد يوقفها

اخدت سيشن عن مهارات التواصل اول امبارح، اول مرة احضر حاجة زي كده .. الدكتور كان احمد حلمي ستايل جدا، عرفت ان المفروض مانسألش اسئلة اجابتها اه او لأ وعرفت اننا المفروض نسمع اللي قدامنا للأخر واننا نحلل الكلام كويس قبل ما نرد ولما نرد نحاول نتكلم في اهم نقطة تخصه واللي هنكون استنتجناها من كلامه وكمان قبل ما نتكلم نلخص اللي هو قاله ونتأكد هل كده احنا فهمنا صح ولا لأ .. وعرفت حاجات تانية كتير بس معرفتش ازاي ابطل عصبية وتركيز في التفاصيل !!

للمرة الألف يحسسوني بالكسوف من نفسي للمرة الألف احس اني مش حاجة قدامهم ان مشاكلي وكوارثي رفاهية بالنسبة للي هما فيه ... خد قرار وساعد الناس صدقني هيفرق معاك كتير .. خد قرار وساعدهم وهتلاقيهم بيدولك كتير .. خد قرار وساعدهم هتحس بقيمتك وبدورك الحقيقي اللي ربنا خلقك ليه .. خد قرار وساعدهم عشان فعلا انت اللي محتاجلهم

وبما اننا هنعيش مرة واحدة وبما ان الموت في بلدنا بقى اقررب من اي حاجة تانية ... فاوعى تسيب اليأس يدخلك ... واوعى تسيب حلمك العمر يسرقه ... واوعى تسيب الحقد يسكنك

السبت، 9 فبراير 2013

كوني أقوى مما أنت عليه


كيف بامكان الاشياء التي نحبها ان تبالغ في اذيتنا الى هذا الحد ؟!!

ليه دايما الحزن بيجي من الحاجات اللي بنحبها ؟! .. عشان بنحبها اكيد ما الحاجات دي لو مش فارقة معانا يبقى مش هنزعل منها 
لأ انا قصدي ليه اصلا بنتضايق من حاجة بنحبها .. ليه لما بنسأل حد انت زعلان ليه ينبقى متأكدين ان 90% من اجابته هيبقى بسبب حد بيحبه .. ليه بنوصل للمرحلة دي، انا عارفة ان اكيد كل واحد فينا ليه اسبابه بس هو ليه برده الحاجات مش بتفضل حلوة زي اول مرة قابلناها ؟!! 

كانت مبسوطة اوي .. كانت مبسوطة لدرجة تخوف ... والخوف انتصر في النهاية 
كنت بتعلم منها ازاي افرح من غير خوف، كان نفسي تفضل فرحانة للنهاية عشان تديني امل ان لسه السعادة ممكن تستمر وان الخوف مش دايما حليفها وان احنا بس اللي بنحطه في طريقنا بينا وبينها بس الأمل اتهد والاقتناع زاد بأن لا سعادة دون خوف

وبسأل نفسي كتير .. هو احنا ازاي بنبقى شبه بعض كده في الحزن ؟! .. ليه كل لما اقرا حاجة لحد كاتبها بشجن احس ان انا اللي كاتباها ؟! .. وليه دايما احساس الحزن بيبقى عامل زي الريح اللي بتيجي فجأة كده لمجموعة كاملة من البشر مش لشخص او اتنين ؟!

في حاجات كده مهما ضايقتك هتفضل تفتكرلها الموقف اللي عملته معاك، مش هنسى للمكان ده ان ربنا كان خلاه سبب من اسباب كتير طلعتني من حالة ضياع نفسي كبير، ومش هنسى اني عرفت فيه لأول مرة يعني ايه يبقى ليك حلم وتشوف خطوة خطوة منه بتتحقق قدامك، ومش هنسى انه حسسني لأول مرة ان لسه الدنيا فيها خير وان لسه ممكن نقابل ناس مفيش في حياتها حاجة غير انها تحقق حاجة ربنا حطها في المكان ده عشان تحققها وهما مقتنعين ان مفيش غيرهم ينفع لكده عشان كده مهما حصل مش هيسيبوا مكانهم ده لحد تاني
وعشان كده مهما حصل مش هسيب مكاني .. يمكن بس عشان انا دخلت فيه بكل طاقتي ومجهودي فتعبت ويمكن عشان عايزاه يبقى احسن مكان في الدنيا فمش بطيق اشوف غلط فيه ولو بسيط ... بس خلاص هحاول ابعد شوية عن التفاصيل عشان ارتاح واقدر اكمل

في ناس ربنا بيحطها في طريقك عشان تساعدك بطريقة مباشرة او لأ مش مهم بقصد او لأ برده مش مهم، بتقولك ان لسه في حاجات كويسة ولسه في امل في الدنيا وبتقولك اوعى تتكسر اثبت وكمل وقاوم واكيد في الاخر هتوصل ... الناس دي لو جاتلك اتمسك بيهم اوي واعرف كمان ان ربنا بيحبك اوي

قلتلها انا مش سعيدة ومش عارفة ابقى سعيدة 
قالتلي ليه ده انتي حتى لسه صغيرة  ... فحزنت اكتر 



الجمعة، 1 فبراير 2013

من سنة فاتت


زي النهاردة من سنة كنت في معرض الكتاب .. كنت رايحة مش نايمة وتعبانة جدا بس قابلت اصحابي ونسوني التعب وكان يوم اكتر من رائع وفاكرة انه كان برد جدا جدا وفاكرة كمان اني ساعتها مشيت بدري عشان الحق ماتش الأهلي والمصري في بور سعيد 
المفروض كنت انام من كتر التعب خصوصا اني مكنتش نايمة يوم كامل قبلها بس صممت اشوف الماتش وكنت متضايقة ان الأهلي خسر بس قلت ان شاء الله الزمالك يفرحنا ويخسر هو كمان وفي وسط ما انا عمالة ادعي ان الزمالك يخسر واتريق عليه على تويتر لقيت في اقل من دقيقتين ناس كتير بتجري وناس بتتضرب والنور قطع وبدأنا نسمع في ارقام ارواح بتروح من 7 لـ 14 لـ 34 لـــــــــ 74 

اليوم ده من الأيام اللي فرقت في حياتي جدا ... ازاي كل الاحداث دي تحصل بسرعة كده وازاي ممكن واحد يبقى واقف مع اصحابه وفجأة يروح منهم كده وازاي العمر ممكن ينتهي في لحظة فعلا كده 
جالي اكتئاب بعدها، يومين او تلاتة مش بقوم من السرير ومش بعمل حاجة غير اني بقرا اخبار وبس وفاكرة اول خبر قريته تاني يوم الصبح ومش قادرة انساه "الأهلي يتسلم جثث جماهيره" .. فضلت الجملة معلقة معايا مع المشاهد والصور والأحداث نفسها، لحد لما ابتديت افوق شوية واكتشفت اننا تافهين اوي وبنمسك لبعض على الواحدة اوي وان الدنيا ابسط من الي شايفينه ده اوي اوي !!!
لو كل واحد فينا نزل من بيته وهو عارف انه ممكن يموت في اي وقت وممكن مايبقاش لحق يصالح الشخص ده او يعاتب ده ويصافي اللي بينهم او يعدي الغلط البسيط اللي عمله ده وقبل كل ده لازم يكون مسامح نفسه .. الموضوع هيختلف كتير

السبت، 12 يناير 2013

لملم بقايا الحلم


لما تبقى في مكان المشاكل فيه اكتر من الشغل نفسه يبقى لازم تفكر مليون مرة انك تسيبه، حتى لو كان ادالك كتير حتى لو كان ربنا خلاه سبب من اسباب انه يطلعك من مشاكل كتير ويملى عليك فراغ كبير وحتى لو كان حياتك كلها في يوم من الايام ومكنتش تتخيل او تفكر في انك تسيبه مرة واحدة قبل كده
التفكير في انك تسيبه بيبقى ليه قبل ما يكون ليك .. لما توصل لمرحلة انك مش شايف حاجة غير مشاكل وان كل اللي حواليك شايفينها معاك بس محدش بيتكلم يبقى لازم تعيد التفكير في الناس اللي حواليك كمان مش المكان بس ويبقى لازم تفكر ساعتها هل هتقدر تدي تاني ولا كل تفكيرك هيبقى في المشاكل اللي موجودة وبس
اه ده الحلم اللي كنت بفكر فيه من زمان .. اه ده المكان اللي كنت شايفة نفسي فيه من زمان .. اه دي الحاجة الوحيدة تقريبا الفترة الاخيرة اللي كنت بعملها وانا مبسوطة .. بس انا مش هستحمل اني اعيش في الجو ده اكتر من كده
اهم حاجة لما تيجي تسيب مكان ايا كان، هو انك تسيب فيه بصمتك عشان الناس تفضل شايفاك دايما معاهم وكل ما تفتكرك تفتكر اللي وصلتلته بيهم وليهم .. عشان كده لما بفكر دلوقتي بقول الحمد لله للانجاز اللي تم  لحد دلوقتي الحمد لله اني لو مشيت الناس هتفتكرني كل لما تشوف النتيجة اللي بفضل من ربنا وبمجهودنا كلنا وصلنالها في الفترة البسيطة اللي انا قضيتها معاهم
انا عارفة ان الموضوع مش هيبقى سهل لو حصل وعارفة اني هتعب وهتضايق كتير وهحس بفراغ كبير جدا .. بس اهم حاجة ابقى راضية عن نفسي وعن اللي بعمله في اي مكان انا فيه وده الاحساس اللي بدأت افقده دلوقتي !

واخيرا ...
الحلم مش بيقف على مكان ولا اشخاص، اكيد هلاقي مكان اكمل فيه الحلم اللي بدأته او حتى ابدأ تاني من جديد ... ان شاء الله

الثلاثاء، 1 يناير 2013

1-1-2013 ♥




               انا والأيس كريم ♥ وشهادة التخرج في نفس ذات اللحظة ... خلاص مش عايزة حاجة من السنة دي تاني كده

@Costa abbas El a'ad