الأربعاء، 27 فبراير 2013

شباكها باصص .. عالسما


قالي ياريتنا نرجع زي زمان ايام ما كان كل هم الواحد انه ينجح في الامتحانات
قلت له رخمة المسئولية ؟! .. قالي لأ صعبة
قلت له بتقلب تعود .. قالي من رحمة ربنا علينا انها بتقلب تعود

"هو اصلا الطبيعي في مصر ان قصص الحب بتفشل" #شخص_ما_يكتب

كان نفسي حد يقولي انتي كويسة، هي الوحيدة اللي قالتلي كده لما قولتلها اني حاسة ان في حتة ضلمة سكنتني كده ومش عارفة اخرجها تاني وبتغلب عليها بالتجاهل والضحك الكتير بس هي دايما بتجيلي قبل النوم وتفكرني "انا لسه هنا" ... قالتلي بطلي تقولي اي كلام احنا على طول بنضحك ونهزر ولا حتة ضلمة ولا بتاع وضحكت جامد جدا فانا اتبسطت، حسيت ان كان ناقصني الكلمتين دول حتى لو مش صح

كنت زعلانة منها عشان كل ما اكلمها ماتردش او يقولولي نايمة بعدين عرفت انها عندها حالة انهيار عصبي، مقدرتش اتخيلها في الموقف ده ابدا ولحد دلوقتي مش مستوعبة اللي اتحكالي .. حسيت اني قريبة اوي من الانهيار وانه واقف على بعد خطوات مني ما احنا الاتنين كنا زي بعض دايما في كل حاجة على طول بنضحك وبنتكلم وبنتعامل بروح الطفل اللي جوانا .. صحيح هو قريب مني بس انا عارفة انها هتبقى اقرب في الوقت ده وعشان كده اتضايقت من نفسي اني مكنتش اسرع منه ليها واني سيبته يوصلها وانا عارفة كويس ان القوة المرسومة حواليها دي بالونة كبيرة وقت ما تفرقع هيبقى صعب حد يوقفها

اخدت سيشن عن مهارات التواصل اول امبارح، اول مرة احضر حاجة زي كده .. الدكتور كان احمد حلمي ستايل جدا، عرفت ان المفروض مانسألش اسئلة اجابتها اه او لأ وعرفت اننا المفروض نسمع اللي قدامنا للأخر واننا نحلل الكلام كويس قبل ما نرد ولما نرد نحاول نتكلم في اهم نقطة تخصه واللي هنكون استنتجناها من كلامه وكمان قبل ما نتكلم نلخص اللي هو قاله ونتأكد هل كده احنا فهمنا صح ولا لأ .. وعرفت حاجات تانية كتير بس معرفتش ازاي ابطل عصبية وتركيز في التفاصيل !!

للمرة الألف يحسسوني بالكسوف من نفسي للمرة الألف احس اني مش حاجة قدامهم ان مشاكلي وكوارثي رفاهية بالنسبة للي هما فيه ... خد قرار وساعد الناس صدقني هيفرق معاك كتير .. خد قرار وساعدهم وهتلاقيهم بيدولك كتير .. خد قرار وساعدهم هتحس بقيمتك وبدورك الحقيقي اللي ربنا خلقك ليه .. خد قرار وساعدهم عشان فعلا انت اللي محتاجلهم

وبما اننا هنعيش مرة واحدة وبما ان الموت في بلدنا بقى اقررب من اي حاجة تانية ... فاوعى تسيب اليأس يدخلك ... واوعى تسيب حلمك العمر يسرقه ... واوعى تسيب الحقد يسكنك

السبت، 9 فبراير 2013

كوني أقوى مما أنت عليه


كيف بامكان الاشياء التي نحبها ان تبالغ في اذيتنا الى هذا الحد ؟!!

ليه دايما الحزن بيجي من الحاجات اللي بنحبها ؟! .. عشان بنحبها اكيد ما الحاجات دي لو مش فارقة معانا يبقى مش هنزعل منها 
لأ انا قصدي ليه اصلا بنتضايق من حاجة بنحبها .. ليه لما بنسأل حد انت زعلان ليه ينبقى متأكدين ان 90% من اجابته هيبقى بسبب حد بيحبه .. ليه بنوصل للمرحلة دي، انا عارفة ان اكيد كل واحد فينا ليه اسبابه بس هو ليه برده الحاجات مش بتفضل حلوة زي اول مرة قابلناها ؟!! 

كانت مبسوطة اوي .. كانت مبسوطة لدرجة تخوف ... والخوف انتصر في النهاية 
كنت بتعلم منها ازاي افرح من غير خوف، كان نفسي تفضل فرحانة للنهاية عشان تديني امل ان لسه السعادة ممكن تستمر وان الخوف مش دايما حليفها وان احنا بس اللي بنحطه في طريقنا بينا وبينها بس الأمل اتهد والاقتناع زاد بأن لا سعادة دون خوف

وبسأل نفسي كتير .. هو احنا ازاي بنبقى شبه بعض كده في الحزن ؟! .. ليه كل لما اقرا حاجة لحد كاتبها بشجن احس ان انا اللي كاتباها ؟! .. وليه دايما احساس الحزن بيبقى عامل زي الريح اللي بتيجي فجأة كده لمجموعة كاملة من البشر مش لشخص او اتنين ؟!

في حاجات كده مهما ضايقتك هتفضل تفتكرلها الموقف اللي عملته معاك، مش هنسى للمكان ده ان ربنا كان خلاه سبب من اسباب كتير طلعتني من حالة ضياع نفسي كبير، ومش هنسى اني عرفت فيه لأول مرة يعني ايه يبقى ليك حلم وتشوف خطوة خطوة منه بتتحقق قدامك، ومش هنسى انه حسسني لأول مرة ان لسه الدنيا فيها خير وان لسه ممكن نقابل ناس مفيش في حياتها حاجة غير انها تحقق حاجة ربنا حطها في المكان ده عشان تحققها وهما مقتنعين ان مفيش غيرهم ينفع لكده عشان كده مهما حصل مش هيسيبوا مكانهم ده لحد تاني
وعشان كده مهما حصل مش هسيب مكاني .. يمكن بس عشان انا دخلت فيه بكل طاقتي ومجهودي فتعبت ويمكن عشان عايزاه يبقى احسن مكان في الدنيا فمش بطيق اشوف غلط فيه ولو بسيط ... بس خلاص هحاول ابعد شوية عن التفاصيل عشان ارتاح واقدر اكمل

في ناس ربنا بيحطها في طريقك عشان تساعدك بطريقة مباشرة او لأ مش مهم بقصد او لأ برده مش مهم، بتقولك ان لسه في حاجات كويسة ولسه في امل في الدنيا وبتقولك اوعى تتكسر اثبت وكمل وقاوم واكيد في الاخر هتوصل ... الناس دي لو جاتلك اتمسك بيهم اوي واعرف كمان ان ربنا بيحبك اوي

قلتلها انا مش سعيدة ومش عارفة ابقى سعيدة 
قالتلي ليه ده انتي حتى لسه صغيرة  ... فحزنت اكتر 



الجمعة، 1 فبراير 2013

من سنة فاتت


زي النهاردة من سنة كنت في معرض الكتاب .. كنت رايحة مش نايمة وتعبانة جدا بس قابلت اصحابي ونسوني التعب وكان يوم اكتر من رائع وفاكرة انه كان برد جدا جدا وفاكرة كمان اني ساعتها مشيت بدري عشان الحق ماتش الأهلي والمصري في بور سعيد 
المفروض كنت انام من كتر التعب خصوصا اني مكنتش نايمة يوم كامل قبلها بس صممت اشوف الماتش وكنت متضايقة ان الأهلي خسر بس قلت ان شاء الله الزمالك يفرحنا ويخسر هو كمان وفي وسط ما انا عمالة ادعي ان الزمالك يخسر واتريق عليه على تويتر لقيت في اقل من دقيقتين ناس كتير بتجري وناس بتتضرب والنور قطع وبدأنا نسمع في ارقام ارواح بتروح من 7 لـ 14 لـ 34 لـــــــــ 74 

اليوم ده من الأيام اللي فرقت في حياتي جدا ... ازاي كل الاحداث دي تحصل بسرعة كده وازاي ممكن واحد يبقى واقف مع اصحابه وفجأة يروح منهم كده وازاي العمر ممكن ينتهي في لحظة فعلا كده 
جالي اكتئاب بعدها، يومين او تلاتة مش بقوم من السرير ومش بعمل حاجة غير اني بقرا اخبار وبس وفاكرة اول خبر قريته تاني يوم الصبح ومش قادرة انساه "الأهلي يتسلم جثث جماهيره" .. فضلت الجملة معلقة معايا مع المشاهد والصور والأحداث نفسها، لحد لما ابتديت افوق شوية واكتشفت اننا تافهين اوي وبنمسك لبعض على الواحدة اوي وان الدنيا ابسط من الي شايفينه ده اوي اوي !!!
لو كل واحد فينا نزل من بيته وهو عارف انه ممكن يموت في اي وقت وممكن مايبقاش لحق يصالح الشخص ده او يعاتب ده ويصافي اللي بينهم او يعدي الغلط البسيط اللي عمله ده وقبل كل ده لازم يكون مسامح نفسه .. الموضوع هيختلف كتير