السبت، 20 يوليو 2013

الباب المفتوح



فأنتِ تعيسة يا حبيبتي .. تعيسة، لأن تيار الحياة فيكِ لم يمت بل بقى حيا يصارع من أجل الانطلاق 


اكتشفت ان الاحتياج اسوأ كتير من الافتقاد .. اصل الافتقاد ده ممكن يروح شوية بخروجة مع اصحاب ولا قعدة مع العيلة صحيح هيرجع تاني بس هيختفي ولو لساعات قبل ما يرجع تاني قبل ما تنام عالسرير بليل، اما الاحتياج فده هيفضل موجود حتي مع الصحاب والعيلة
بنفضل معيشين نفسنا في وهم اننا اقويا واننا مش محتاجين لحد واننا واقفين على رجلنا ومكملين واننا اهو رغم اللي مرينا بيه لسه بنحلم وساعات بنحقق احلامنا، بس دي كلها بالونة قررنا ننفخها حوالينا عشان نقدر نعيش او نعمل نفسنا عايشين ونخلص اليوم عشان نبدأ اللي بعده 
قالت لي هما ليه مش بيحبوا الاقويا ؟ ليه دايما لازم نبان ضعاف اوي ومكسورين عشان يرجعوا او يفضلوا موجودين ؟

سهاد كتبت اننا ساعات كتير بنبقى مش شايفين نهاية للي احنا فيه بس برده بنكمل .. انا شايفة المشكلة مش في اننا بنكمل المشكلة الاكبر ان لما النهاية بتيجي بنفضل عايشين في الحلم وبنكمل حتى لو لوحدنا على امل ان الاركان هتتجمع تاني ونبدأ الدايرة اللي احنا اصلا مخرجناش منها من الاول

مش عايزة اتصدم في حد تاني ولا عايزة صورة حد تتهز في خيالي تاني عايزة ابطل اراقب الناس وابطل تخمينات وابطل اتعب نفسي واحسسها بذنب .. عايزة اتعلم اخرج لوحدي اروح اقعد في كوستا او اتمشى على النيل او اروح ديوان اقرا، ليه بعتمد على نفسي في كل حاجة الا السعادة ليه دايما يبقى حد معايا عشان اعرف افرح ليه مش بعرف افرح نفسي بنفسي كده


الخميس، 11 يوليو 2013

كله كله بقى


طب ده اسمه كلام ؟!*

هي قالت لي من كام يوم انها قرأت ان لما بتحلمي بحد بيكون هو اللي بيفكر فيكي مش العكس ... يالهوي ياريتها ما قالت
حاسة دايما اني ظالمة الحد التاني او هظلمه .. لأ مش حاسة انا متأكدة من ده 

وصلني سلامك .. ها ماذا بعد ! 

مش قادرة اصدق ان فات سنة على رمضان اللي فات مش قادرة اصدق ان كان بقالي سنة مصلتش التراويح .. هي ازاي السنين بتفوت بسرعة كده ؟! انا لسه فاكرة رمضان اللي قبله واللي قبله كمان ... الطف بعبادك يارب 

لسه محدش جابلي فانوس ولسه مش عايزة اجيبه لنفسي عشان حاسة اني هصعب عليا اوي .. ولسه خاتمي الفضة ضايع وعايزة اجيب واحد وفي نفس الوقت مش عايزة عشان مافتكرش اللي ضاع 

مش عارفة دي حاجة كويسة ولا لأ .. بس انا احب الأيام لقلبي هما العشرة الاوائل من ذي الحجة ودايما مرتبطين معايا بأحداث حلوة واخرهم كان الشغل، قعدت شهرين بدور على شغل وكنت بدأت ايأس لحد ما جات الأيام دي والأمل رجع تاني وفعلا اشتغلت رابع يوم منهم تقريبا صحيح كارهة الشغل وعايزة اغيره دلوقتي بس ده مايمنعش انه كان حاجة جامدة جدا وقتها وانت شايف حلمك بيتحقق بقى وكده ... اللهم بلغنا اياهم ويارب فرحة السنة دي كمان 

عن عمرو خالــــــــد
 بص بقى تتفق مع الراجل ده او تختلف معاه حاليا مش مهم بس اللي محدش يقدر يختلف عليه ان عمرو خالد عمل طفرة كبيرة جدا في مجال الدعوة واللي شجع بعده كتير من الشباب يدخلوا فيها ويأثروا في كتير زي معز مسعود او مصطفى حسني 
البداية كانت مع عمرو خالد، كنت بسمع عنه من وانا في 2 اعداي ومدرسة الدين قالت انها اتحجبت لما سمعت شريط الكاسيت بتاعه عن الحجاب، كنت بشوفه ساعات كده على قناة اسمها "عين ART" لو حد فاكرها -على فكرة انا لسه 21 سنة فماتفتكرش اني عشان قلت شريط كاسيت ولا قناة اتلغت دلوقتي اني عجزت لأ ابسلوتلي- المهم يعني كن بيجي على القناة دي يوم الجمعة يتكلم عن حد من الصحابة بس مش فاكرة كان اسم البرنامج ايه رغم اني فاكرة ان الاسم كان عاجبني 
لما مدرسة الدين قالت كده كنت مصممة اسمع الشرايط بتاعته دي اللي عمالة تخلي الناس تتحجب ومين الراجل اللي اتمنع من الظهور على التليفزيون المصري واتمنع من دخول مصر تقريبا والكلام ده كله 
اختي بالصدفة في نفس الاسبوع تقريبا جابت شريط الحجاب والصلاة .. سمعت بتاع الحجاب بس فاكرة ان اللي اثر فيا جدا وقتها بتاع الصلاة عجبني الاسلوب اوي وفكرته في الخشوع وازاي نوصله والنوافل وايه ثوابها كنت شايفاه بيقول الحاجة بطريقة مختلفة وسهلة الوصول لعقولنا كشباب عايشين في عصر التكنولوجيا والترفيه واخدنا بعيد الله اعلم على فين 
بدأت اتابعه بقى في رمضان في برنامج "على خطى الحبيب" .. البرنامج اللي لحد دلوقتي ماشفتش حاجة زيه وشايفة ان هو نفسه رغم نجحاته بعد كده بس هيفضل ده نقطة نور في طريقه فات عليه اكتر من 8 سنين ولسه فاكرة الحلقة الاخيرة بتاعة وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام وازاي لغته خلتني احس الموقف واعيشه واتأثر بيه كأني كنت موجودة في الزمن ده .. ومتحمسة جدا اعرف قصة الأندلس السنة دي منه 
نصيحة من شخص يحبك في الله .. ابعد عن السياسة 
جزاك الله عنا خير وغفر لك ما لا نعلمه :))


*صورة ملهاش اي علاقة بأي حاجة بس هي للموهوب محمد ابراهيم

السبت، 6 يوليو 2013

معها


كنت سأكتب عن الألم والوجع مرة اخرى لكنها فاجأتني بشيء من المرح والسعادة حينما ارسلت لي تددوينة عن "الخروجة" وطلبت مني ان نكتب عنها معا، ليس من السهل ابدا ان تغير وجهتك من الألم الى السعادة مرة واحدة لكني سأحاول لسببين اولهما اني لا اريد ان ارفض لها طلبا طالما اقدر على فعله وثانيهما ان -كما تقول هي- بعضا من الخيال لا يضر !

كنت اود ان تكون اول مرة اكتب بها عنك تكون لكي وحدك وتكون حقيقة عن انسانة لم يعرف قلبها الحقد مرة ولا تستطيع العثور على مثلها كثيرا ولهذا سيظل حدث معرفتي بك من ضمن افضل ما حدث لي السنة الماضية رغم ما مررت به خلالها من احزان ووجع، لكن اوعدك انه سيأتي اليوم الذي اعبر فيه عنكي كما انتي في قلبي دون خيال او فرحة مسروقة في حروف كتبناها على تلك الصفحة البيضاء

اتخيل دائما اني معك في مكان مفتوح لا نفعل شيء يدركه العقل او المنطق، اتخيلنا نأكل ايس كريم بطعم النسكافيه والكراميل على النيل نتحدث عن اوجاعنا وفي لحظة ما صمتنا ونظرنا في اعين بعضنا وقررنا الجري والصراخ والضحك معا متخلين عن تلك التقاليد ومتناسين نظرات الأخرين لم نفكر وقتها في شيء غير تلك السعادة المغمورة بالجنان والهواء حولنا من كل مكان يتخبط بنا فينسينا اوجعانا فنقرر الجري اسرع لننسى اكثر فاكثر

اتخيلنا دائما نجلس على شاطىء البحر نستمع الى انغام اندريا ريو ونقرأ، ورغم ان كل منا يقرأ في روايته الا ان ارواحنا تتواصل فكلانا يفكر في بطل روايته الذي يشبهه كثيرا .. ننتهي من القراءة فتطلبين القهوة وانا اطلب الكابتشينو ويحكي كل منا للأخر ما قرأ وتنتاقش فيه وفي وسط تلك المناقشة يمر بائع غزل البنات فنقرر ان نشتري ما معه بالكامل ونسير نوزعه على اطفال الشاطىء المعبئين بالرمال نرى الابتسامة على وجوههم فتدخل الفرحة الي قلوبنا فوحدهم الأطفال لا يكذبون اذا ابتسموا صدقوا واذا كرهوا لا يستطيعون اظهار العكس

اتخيلنا دائما نغني معا .. اخبرتك قبل ذلك ان النادي يقيم حفلة غنائية كل سبت، فرقة غنائية من الطراز القديم يأتون بالعود والطبلة يرددون اغاني لأم كلثوم وشادية وعبد الحليم ومحمد فوزي حضرتها مرة واحدة وجعلوني اعود لأيام الخمسينات التي نراها في الأفلام .. سنذهب الى هناك ونغني معهم وسنندمج لدرجة انهم سيحاولون اسكاتنا ويفشلوا تلك هي فرصتنا ولابد ان نأخذها للنهاية، ستجلسين امام تلك البيانو تعزفين انشذ الألحان وانا سأاخد فرصتي على الطبلة ستتحول الجلسة الطربية الى فرح شعبي وسيأتي الأمن ليطردنا فنضحك كما لم نضحك من قبل وستكون الذكرى التي كلما ذكر امام الواحدة منا اسم الأخرى تتذكرها بها ونضحك مرة اخرى

اتخيلنا دائما بين المباني الاسلامية القديمة نبحث عن النقاء في تراث رحل منه الكثير، نسير في شارع المعز نشاهد تلك المباني العتيقة التي تحمل الكثير من الرقي والفن والابداع يؤذن العصر فنذهب للصلاة في ساحة مسجد الحاكم بأمر الله نسجد وتدعي كل منا للأخرى بتحقيق ما تتمنى وكتابة الخير والسعادة دائما نشعر بالصفاء الروحي، ننتهي فننظر فوقنا الى السماء داعين اله بما في قلوبنا وباصلاح نفوسنا .. نستكمل جولتنا بين محلات التحف الاسلامية وتقرر كل منا اهداء تذكار من تلك اليوم للأخرى، يؤذن المغرب فنذهب لنفطر نسيت اخبرك انه سيكون يوما من ايام الشهر الكريم نفطر ونصلي المغرب ونقرأ القرأن ننتظر العشاء لنصلي التراويح اسمع صوت الشيخ من هنا .. كم هو مريح وعذب ! ، سنفرغ من الصلاة لنستكمل اكتشافنا للأجواء الرمضانية بعيدا عن الأجهزة الالكترونية ووسائل الاتصال الحديثة فقد اتفقنا على غلق هواتفنا في اول اليوم .. والآن الى الحسين نجلس في تلك القهوة نشرب الشاي ونستمتع بالإنشاد الديني وعروض التنورة هناك، ننظر الى الساعة فنكتشف تأخرنا ننهي اليوم عائدين الى صخب المدينة وما تحمله من اصطناع

نيللي  ... سيأتي ذلك اليوم الذي تفرحين فيه فرحة لن ينساها قلبك .. سيأتي ذلك اليوم الذي ستحصلين فيه على ما تستحقين .. سيأتي ذلك اليوم الذي ستنامين فيه دون عناء ووجع .. سيأتي ذلك اليوم ستصبح الابتسامة في صوتك نابعة من القلب .. ادعو لكي بهذا اليوم كل يوم وادعو الله ان اكون شاهدة عليه وان يعطيني القدرة ان اكون جزء منه