الأحد، 17 نوفمبر 2013

في الجنة يا ليلى

هيفضل دايما حقيقة مش مقبولة وهيفضل دايما حق منبوذ محدش عايز يقربله، رغم قربه وانتشاره الفترة الأخيرة بس برده بننكره .. دايما شايفينه بعيد حتى لو قرب
موت ... موت ... موت، في كل مكان في كل سنة تاريخين او تلاتة ذكرى لناس ماتت، كنت فاكرة ان خلاص بقى اتعودت ومش هتأثر بعد كده وكنت متضايقة على انسانيتنا اللي بدأت ترح بسبب التعود ده
شفت اللي ماتوا في 28 يناير وكانت اول مرة اخد الصدمة وشفت اللي ماتوا في محمد محمود ومجلس الوزرا بعد كده وبور سعيد اللي جالي فيها اكتئاب وكل مرة كنت بقول ربنا يرحمهم ويصبر اهاليهم واشكر ربنا اني معرفش حد فيهم
كان اقربهم علاء عبد الهادي عشان سنه وصورته اللي فضلت متعلقة على باب الكلية عندنا، كنت حاسة ان في الاول ناس بتموت بعد كده ناس بتموت من نفس السن بعد كده ناس بتموت في سن اقل بعد كده ناس بتموت كنت بشوفها كل يوم !

اكتشفت ان طول ما الموت بعيد عن اللي تعرفهم او حتى بتشوفهم بس حاجة و لما يقرب بيكون حاجة تانية، من وقت ما عرفت الخبر امبارح وانا مش عارفة استوعبه هربت بالنوم من كلامهم وصورهم عنها بس صحيت على نفس الحقيقة اللي ماتغيرتش ومش هتتغير
هيفضل افضلنا هو اللي بيروح وهنفضل ناخد من الموت العظة شوية وننساه .. يارب ارحم روحها واسكنها جناتك

نفس السن ونفس الكلية ونفس الدفعة .. اتخرجت .. اشتغلت .. اتخطبت .. اتكتب كتابها .. فرحها بعد شهر .. ماتت

اللي حابب يشارك في الخاتمة هنا
واللي حابب يشارك في الصدقة الجارية هنا

هناك تعليق واحد:

  1. ان لله وان اليه راجعون

    ربنا يصبر اهلها وجوزها

    ويصبركم انتم كمان

    ردحذف