الاثنين، 19 مايو، 2014


بعد معافرة يوم طويل هتروحي تجري على سريرك وتعيدي كل الاحداث تاني، اللي انتي حابة انها تتعاد واللي بتحاولي تمحيها خالص من يومك/أيامك
هتفكري في الريع ساعة اللي اتأخرتيها الصبح –بمزاجك- واللي لما نزلتي اكتشفتي ان مصر كلها اتأخرتها معاكي وكمان اتفقتوا من غير ما تعرفي انكم تتقابلوا كلكوا عند مدخل ميدان رمسيس
هتفكري في البنت اللي كانت بتتكلم في التليفون عادي جدا وفجأة صرخت لسبب غير منطقي لكل اللي حواليها بس منطقي جدا –ليكي- ليها
هتفكري في صور الكلية وهي متكسرة واللي انتي الوحيدة اللي شايفة انه رد فعل طبيعي للغضب –القوة الأكبر في العالم- اللي كان لازم يتعمله حساب اكتر من كده
هتفكري في دموعك في المواصلات وانتي بتقري جزء John and his father  في Dear John وابتسامتك لما الولد الصغير مسك في رجلك فجأة قبل ما يقع

بعدين تمسكي موبايلك وتبدأي تكتبي رسايل لرفقاء اليوم
عزيزتي البنت اللي صرخت فجأة /
انا مقدرة موقفك –اللي معرفوش- جدا وعارفة يعني ايه توصلي لمرحلة فقدان التحكم لدرجة انك تصرخي بالشكل ده وسط الشارع وعايزة اقولك اني مسامحة في الخضة عشان وقت ما اخض حد يبقى يسامحني كمان .. خليكي كده دايما اعملي اللي انتي عايزاه من غير ما تفكري في رد فعل اللي حواليكي اعملي اللي انتي عايزاه طول ما انتي شايفة انه هيريحك او على الأقل هيخرج جزء من وجعك اعملي اللي انتي عايزاه لأن مهما حاولتي تاخدي بالك او ترضي حد فبرده الكلام مش هيسكت

Dear John/
كان لازم تعرف من الأول ان القصص الاسطورية مش موجودة غير في الروايات، كان لازم تعرف ان دي النتيجة الطبيعية لـ اسبوعين vs  3سنين، كان لازم تعرف ان الهروب من الأول مكنش غير حل مؤقت وان الهروب اصلا ماينفعش يكون غير حل مؤقت، كان لازم تخاف من كم السعادة اللي جالك فجأة ده لأن زي ما انت المفروض عارف ان الدنيا مش بتدينا كل حاجة كده مرة واحدة وانها لو عملت كده فبتسيبك شوية وتبدأ تسحب منك حاجة حاجة لحد ما تلاقي نفسك واقف لوحدك زي ما بدأت او يمكن اسوأ لأنك بتكون عرفت طعم السعادة وعرفت ان الدنيا ليها وش تاني غير اللي بنشوفه دايما فبتتمرد على حالك وتعتبره اسوأ حاجة ممكن تحصلك لحد ما تشوف الأسوأ

تقفلي الـwifi والـ3G وتعملي الموبايل silent وانتي بتقنعي نفسك ان دي اسباب التفكير والاصوات الكتير اللي مش عارفة تنامي بسببهم وتبدأي في محاولات النوم مرة تانية فتسمعي صوت مصطفى ابراهيم وهو بيدعي "ما تحوجناش لجاي مجاش وترضينا بما جبته" فترددي "أمين" وتروحي في نوم عميق 

هناك 4 تعليقات:

  1. عارفة
    كلمة مصطفي ابراهيم دي لفتت نظري لما قريتها
    .....
    لما بقرالك بحس ان انا اللي كاتبة ...او انا اللي كاتبة ده من زمن فات
    فاكرة الوقت اللي كنت بكتب فيه كدة
    :)
    وحشاني

    ردحذف
    الردود
    1. وجود اسمك لوحده في التعليقات ده شيء يدعو للانشكاح :))

      حذف
  2. هو بجد ممكن الواحد يعمل زي البنت دي ويصرخ في الشارع؟!
    ده حلم من أحلامي!
    يارب الناس تسامحنا وقتها

    عشان الواحد يغيب عن العالم ويقدر ينام من غير ما حاجة تقلقه
    مش بس يقفل الموبيل
    لا ده يقفل الوش اللي شغال جواه ومش بيخلص!

    وحشتيني جدًا ووحشتني تدويناتك :))

    ردحذف
    الردود
    1. وحشتيني اكتر وحتما ولابد نتقابل قريب

      حذف