الأحد، 15 مارس 2015

إنساب وليه تنربط !


هشام كتب مقال من سنة تقريبا بعنوان "لأنني أعطيت السبانخ فرصة أخرى"، كان بيتكلم فيه ان الانسان عدو ما يجهل وازاي هو منح فرصة تانية للسبانخ وبعض المأكولات البحرية  اللي زي ما قال انه كان خوفه منهم اكبر من كرهه لطعمهم اللي عمره ما داقه في محاولة لتغيير الطعم الخيالي اللي افترضه، اكتشف ان طعمهم حلو وانه كمان بقى يستمتع بصوت ام كلثوم والمنشاوي
قدرا حد عمل شير للمقال ده تاني من اسبوع بس المرة دي كانت القراءة مختلفة يمكن عشان دايما التجربة بتفرق وتغير، فاكرة من فترة كبيرة سألت على تويتر عن ازاي الناس ممكن تتحمل تسمع ام كلثوم، وقتها حد رد عليَ وقالي في فترة هتعدي بيها وهتلاقي نفسك بتحبيها فجأة كنت عايزة اقوله اني بالفعل في المرحلة دي وبرده عادي جدا ماحبيتهاش، المهم اني بقالي اكتر من 5 شهور بتيجي الساعة 10 اسيب اي حاجة بعملها وافتح روتانا كلاسيك عشان اشوف حفلتها ولقيت اني ممكن اقعد يوم كامل في الشغل بسمع لسه فاكر مثلا  -ده مايمنعش اني هفضل مقتنعة ان كلام يسري فودة عنها هو الأغرب بالنسبة لي لما قال انه كتير بيوطي الصوت عالأخر ويركز بس مع تعابير وشها ولغتها الجسدية- ومن نفس الفكرة اكتشفت كمان ان الشاي الاخضر بيتشرب عادي واحتفلت من اسبوع اني خلصت اول علبة شاي اخضر كاملة والزباي بيتاكل برده عادي وان فعلا زي ما حد قالي قبل كده السكر بيغير طعم اي حاجة بنشربها واننا لازم نتقبل طبيعة الاشياء حتى لو مُرة "لأن هي كده"وانا افتنعت بكلامه جدا مش عارفة امتى وازاي وبطلت السكر خالص وبقيت اكتفي بالطعم الحقيقي لكل حاجة واكتشفت كمان ان الأماكن الجديدة مش مخيفة وان الدايرة حوالينا لو وسعت مش هتبلعنا وان مريم صالح ليها اربع اغاني ممكن يتسمعوا وان فيلم ميكروفون ومشاهد منة شلبي وخالد ابو النجا فيه ممكن تكون من احسن الافلام اللي اتعملت في تاريخ السينما الحديث.
الفكرة كلها في تقبل التقبل نفسه، تقبل التجربة تقبل التجديد تقبل التغيير خصوصا لو كان تغيير رأي افترضناه من نفسنا وسلمنا بصحته للأبد واعتقد دي مرحلة من مراحل السلام النفسي في الحياة المرحلة اللي بتقدر تفهم فيها ان الثبات والجمود عمرهم ما كانوا الطريق الصح ويمكن مريم لخصت كل ده لما كتبت "بعد مرحلة التقبل، كل المراحل شبه بعض في السهولة."
ولأن الحياة مش بالسهولة دي ولأن في حاجات بتحتاج طاقة مقاومة ومحاولة اكبر من طاقتنا اللي متقسمة على مليون حاجة تانية فهيفضل في حاجات مش عارفين نخرجها من to change/remove list، لسه العصبية بتطلع فجأة من مكان ما بعد ما كنت مقتنعة انها قلت كتير بس الحقيقة انها بتعمل delay مش اكتر والقولون العصبي بيخذلني وانا في اكتر المواقف احتياجا للقوة ولسه في ناس مش عارفة اوقف تدخلهم اللي مالوش اي معنى في حياتي وفي ناس استمرار التفكير بس فيهم غير مبرر بالمرة ولسه نفسي بيضيق في الأماكن الحر اوالزحمة ولسه كتير بحاول اتسند على ناس محتاجة سند اكتر مني
وعلى الجانب الآخر، لسه مكالمة تليفون واحدة مع حد مكلمتوش بقالي كتير بتقلب يومي كله للأحسن ولسه الكتب الجديدة وسيلة مجربة ومؤكدة للفرحة ولسه الفضة والصناديق الملونة االفرجة عليهم بس فيها تلت السعادة الكونية ولسه حضور حفلة والغنا بصوت عالي بيخرج 70% عالأقل من الطاقة السلبية ولسه المزيكا الحلوة بتهون طول الطريق وزحمته ولسه سماع مصطفى ابراهيم او القراءة ليه بيأكدلي دايما دايما ان فيها وهيفضل فيها حاجة حلوة

*العنوان اغنية لمريم صالح

هناك 4 تعليقات:

  1. الله عليكى
    أكثر من رائعة
    مع إنى معرفش هشام ولا مريم صالح ولا مصطفى ابراهيم :)
    تصورى إنى لسة من سنة واحدة عارف إنى بأحب الشكولاتة :)
    أحسنتى

    ردحذف
    الردود
    1. D :D
      مصطفى ابراهيم ده شاب شاعر من احسن الشعرا اللي ممكن تقرالهم او تسمعهم في حياتك
      مريم صالح المفروض بتغني بس انا بشوفها بتقول اي كلام وتصرخ في النص

      وانا لسه مش بحب الشيكولاتة على فكرة بس ممكن نحطها في الخطة :D

      حذف
  2. مبسوطة عشان خلتينى افكر ف حاجات كتير بسبب التدوينة دى :)))
    و كان رايي كده زمان قبل ما اجرب اسمع بجد لام كلثوم ولما بلاقى حد مبيحبهاش بفتكر نفسى وارد عليه نفس الرد :D
    و بالنسبة للسبانخ فانا اديت نفسى فرصة بس مفيش نصيب :D

    ردحذف
    الردود
    1. ام كلثوم دي عظيمة والله وبالنسبة للسبانخ احنا قلنا هنجرب بس، النتيجة بقى دي مش مضمونة :D

      حذف