الثلاثاء، 23 فبراير، 2016

العيب فى الضى



دايما لما اجي افتكر اللي خذلوني الفترة اللي فاتت بحاول انساه وماذكروش في الكلام، خذلانه كان اقوى منهم واقوى مني كمان .. ازاي بنقدر نتمسك بالشخص الغلط كل ده، ازاي بندافع عنهم بالطريقة دي وبنجيب منين الثقة والقوة اللي بنبقى بنتكلم بيها دي وازاي بنشوف ان كل الناس دي غلط وان احنا بس اللي صح مبررين ده باننا الأقرب فاكيد عارفين اللي هما مش عارفينه وفاهمين اكتر منهم كلهم .. ازاي بنكون بالغباء ده ؟
 
كل ما نبقى فاكرين اننا كبار كفاية بنيجي وقت الجد ونكتشف قد ايه احنا ضعاف على اتخاذ قرارتنا بنفسنا، بنفتكر ان اللي عدينا بيه قوانا وبنفضل عايشين على حس القوة اللي اتبنت دي لحد ما بنفوق ونعرف قد ايه احنا بقينا هشين جدا .. هشين لدرجة ان رنة التليفون بقت تزعجنا وتخلينا نفكر مليون مرة قبل ما نشوف مين بيتصل ونعرف هنرد ولا ولأ

-But you know, you have to accept.
-Why ?
 - ...

الناس اللي لما بيزعلوا بيعيطوا ولو الموضوع كبر شوية بينهاروا ويكتئبوا
الناس اللي لما بيفرحوا بيتنططوا ويصرخوا ويسمعوا الدنيا كلها انهم مبسوطين
الناس اللي لما بيكرهوا بيكرهوا اوي
واللي لما بيحيوا بيحبوا اوي
الناس اللي مرة بيوصولوا في ميعادهم ومرة لأ
الناس اللي بتاكل من غير ما تحسب هتتخن قد ايه
الناس اللي بتعرف تعبر عن كل حاجة واي حاجة  في اي وقت
الناس اللي بتصحى من النوم مكسلة فتقرر تاخد النهاردة اجازة
اللي بيلغوا الميعاد في اخر دقيقة عشان مش قادرين يقابلوا حد في الوقت ده
انتوا اللي صح واحنا اللي غلط .. انتوا اللي فهمتوا الدنيا واحنا اللي لسه بنخبط فيها .. انتوا اللي اتصالحتوا مع نفسكوا واحنا اللي لسه تايهين

الثلاثاء، 9 فبراير، 2016

يا الله


اعني يا الله ... اعني فأنا مثقلة بالهموم
تحاوطني الضغوط من كل جانب وانا لا أقدر على شيء، اتساءل احيانا هل الوضع سيء لهذه الدرجة ام اني لم اعد احتمل ابسط الاشياء كصوت رنين الهاتف او اشعاراته.
اطلب منه أن لا يغضب مني هذه الأيام، يوافق بحزن لما انا فيه وأمل ان تنتهي تلك الأيام سريعا .. يحاول ان يخرج كلمات علَها تريحني بعض الشيء ولكني لا استطيع، فكيف له ان يتفهم ان مكالمات تليفون مؤجلة لبعض الأصدقاء او هدايا اعياد ميلاد متأخرة او عدم القراءة والكتابة بانتظام هي احدى اسباب تلك الحالة.

مرهقة يا الله ... مرهقة منهم ومنه ومني
كنت املك من الصداع ما يكفيني عدم قدرتي على التركيز فيما يقول، يتحدث وانا انظر لصندوق المهملات، ارى الكلمات تخرج من فمه اليها فابتسم وسط جمود الموقف وجديته .. يتحدث دون ملل، استجدي الصداع رحمة فأضغط على جبهتي بقوة لكنه لا يتوقف، لا هو ولا الصداع .. يتردد داخلي ما قرأته منذ أيام "يارب ابعدنا عن عبط مناقشة البديهيات" واكمل "والخصوصيات يارب".
نضجت ما يكفي واصبحت ادرك ان العالم لم ولن يتغير يا عزيزي، فأكتفيت بالسكوت كرد على مثل تلك المناقشات و بكلمات موافقة من اربع حروف مقتضبة آملة في انهاء الموقف قبل انفجار محتمل.

قويني يا الله ... فانا ضعيفة حد الهشاشة
أصبت باكتئاب حين تركت مدرستي القديمة واصبت به مرة اخرى حين انتهيت من الجامعة وادعو الله ان ينجني منه هذه المرة حين اترك مكان عملي لأذهب لأخر بنهايةالشهر، فثلاث سنوات ونصف كانت كافية للتأقلم والتعود .. والحب.
في اخر مقابلة عمل، سألني "خدتي ايه من شركتك ؟"،طبقا لوظيفته كان السؤال عن الخبرة العملية لكن اجابتي كانت عكس ذلك تماما، ارتسمت على وجههي ابتسامة رأيت انعكاسها عليه وبعد عدة جمل غير مكتملة أتت اغبى جملة يمكن ان تقال في ذلك الموقف "كتير اوي .. انا مش عارفة هسيبهم ازاي!".